• الثلاثاء 04 رمضان 1438هـ - 30 مايو 2017م
  01:08    مقتل 15عراقيا وإصابة 32 في انفجار سيارة مفخخة ببغداد     

الحيوانات والنباتات المحلية تواجه مخاطر خارجية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 ديسمبر 2015

أبوظبي (نيك وبستر)

أظهرت دراسة بيئية، أن الأنواع الدخيلة التي تصل الإمارات، تهدّد الأنواع المحلية من النباتات والحيوانات في أنحاء البلاد. ويبحث العلماء عن الأنواع الدخيلة البرية والمائية التي وصلت الإمارات، في محاولة لمعرفة أي منها يمثل خطراً على النباتات والحيوانات في الإمارات. أجريت هذه الدراسة التي تشمل البلاد، باسم قطاع التنوع البيولوجي البحري والبري في هيئة البيئة بأبوظبي. وسجّلت الدراسة 146نوعاً، وكانت أكثر الأنواع الدخيلة من الطيور، ومثلت 49% من الإجمالي، ثم اللافقاريات التي مثلت 34%، وشكّلت النباتات والزواحف ما يصل إلى 5%، والثدييات 4%، وأسماك المياه العذبة 3% من كل الأنواع الدخيلة في البلاد. وقالت الدكتورة شيخة الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري في هيئة البيئة بأبوظبي، إن الواردات يمكن أن تمثل خطراً اقتصادياً مثل الخطر الذي يتعرض له إنتاج التمور. وأضافت أن خنفساء نخيل البلح حشرة تهاجم مزارع نخيل البلح في الإمارات، ويمكن أن تسبب خسائر هائلة في النخيل، ما يؤثر بالتالي على إنتاج التمور. ومن الأنواع الدخيلة كذلك الإيجوانا، وهي من الزواحف الآكلة للعشب، والسمك البلطي والغربان التي تمت الاستعانة بالصقور لمحاربتها والحد من أعدادها.  

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا