• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

استطلاع «الاتحاد» بالمركز الإعلامي:

٪85 يؤيدون استضافة الإمارات لكأس آسيا 2019

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 فبراير 2015

أمين الدوبلي (سيدني)

أجرت «الاتحاد» استطلاعاً للرأي في المركز الإعلامي الرئيسي للبطولة بمدينة سيدني حول ترشح الإمارات لاستضافة كأس آسيا في نسختها المقبلة، وطلبنا منهم التصويت على من يؤيدونه لاستضافة الحدث الآسيوي الكبير الذي ستشارك فيه لأول مرة 24 دولة، والاختيار بين أهم دولتين مرشحتين للاستضافة البطولة، وهما الإمارات وإيران.

وجاء تصويت المشاركون في الاستطلاع بنسبة تزيد عن 85% في صالح الإمارات، واتفق المصوتون لمصلحة الإمارات على وجدود عوامل كثيرة تدعم آرائهم، يقف في مقدمتها الأمن والأمان، وثانيهما المنشآت الرياضية المجهزة لتنظيم الحدث، وثالثها تحضر الشعب الإماراتي، والأهم من ذلك في رأيهم جميعاً هو رغبتهم الشخصية في زيارة أبوظبي ودبي والاطلاع على أسرار نهضة هذه الدولة وقفزتها القوية في كافة المجالات.

المركز الإعلامي في سيدني يتسع لأكثر من 1300 صحفي وإعلامي، وهو الأكثر تجهيزاً واستعداداً لاستقبال الأحداث، وقد اخترناه لنضمن وجود أكبر عدد متنوع من وسائل الإعلام الأسترالية والآسيوية والأوروبية، وكان سؤال الاستطلاع واحداً ومباشراً للغاية هو من تفضل أن يستضيف النسخة المقبلة من كأس آسيا.. الإمارات أم إيران، وعليه جاءت الإجابات.

في البداية يقول فيل لوتون أحد أهم الصحفيين في جريدة «سيدني مورنينج هيرالد» وهو المتخصص في إعداد التقارير الصحفية عن كأس آسيا، وكرة القدم بشكل عام، يقول إن الإمارات أظهرت نجاحاً كبيراً في استضافتها للكثير من الأحداث، وأن نسبة الضمان لنجاح البطولة فيها 100%، وأكبر بكثير من نسبتها في إيران، موضحاً أن كأس العالم الأخيرة للناشئين واستضافة الإمارات لها في 6 مدن العام قبل الماضي كانت اختباراً صعباً على أي دولة آسيوية، وقد نجحت فيه الإمارات بامتياز، كما إنها قدمت نسخة مثالية من قبل لكأس العالم للشباب عام 2003، ونسختين مميزتين من كأس العالم للأندية، وأن الحاضر في صالح الإمارات لأنها تملك ما يمكن أن تضيفه للعبة على مستوى المنافسة، وللبطولة على مستوى التنظيم.

في نفس السياق، يقول أليكس جون من موقع «أنيستيت» إن الإمارات لا تحتاج من يقوم بالدعاية لها، لأنها نجحت في تقديم نفسها للعالم في كل الأحداث خلال الـ 20 سنة الأخيرة، وكانت دائماً عند حسن التوقعات، ليس في المناسبات الرياضية فحسب، ولكن في كل المناسبات الأخرى، وأن البطولة في نسختها الأولى بنظام الـ 24 فريقا تحتاج إلى دولة تسهم في نجاحها بالشكل الجديد، وأن كل المقومات متوفرة في الإمارات للقيام بتلك المهمة، وأنه شخصياً يترقب اللحظة التي سيقوم فيها بتغطية الأحداث في دبي أو أبوظبي لأنه يريد أن يزور الإمارات، ويقف على أسباب نهضتها وتطورها، حيث إنها أصبحت تتبوأ مكانة عالية على المستوى العالمي في كل المجالات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا