• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المبعوث الأممي يطلب دعم مجلس الأمن لضمان التقيد بالهدنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 ديسمبر 2015

نيويورك (وكالات)

أعرب المبعوث الخاص للأمين العام المعني باليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، عن أسفه كون المحادثات التي قام بتيسير إجرائها في سويسرا مؤخراً لم تسفر عن وضع حد للقتال، إلا أنه قال، في إفادته أمام أعضاء مجلس الأمن مساء أمس، إن تلك المحادثات شهدت لقاءات بناءة بين الحكومة اليمنية ومعارضيها السياسيين والعسكريين. وقال المبعوث الأممي في إحاطته إلى مجلس الأمن بشأن تطورات الأزمة: وجدت هذه المحادثات ركيزة صلبة لاستئناف المحادثات في المستقبل القريب ومحطة مفصلية لوقف متجدد ومعزز للأعمال القتالية. وأضاف ولد الشيخ، أن المحادثات جاءت في فترة قاتمة جداً من تاريخ اليمن، وفي ظل تدهور للوضع الأمني.

وأشار المبعوث الخاص، إلى إعلانه عن وقف الأعمال القتالية في الخامس عشر من ديسمبر. وقال: إن الأطراف اليمنية رحبت بالإعلان وتعهدت باحترامه، مؤكداً إنشاء لجنة للتنسيق والتهدئة تتألف من مستشارين عسكريين من الوفدين، وخبراء من الأمم المتحدة من أجل الحد من الانتهاكات.

وأضاف: تواصلت اللجنة مع القيادة العسكرية في اليمن من أجل المساعدة في تجنب المواجهات وأي تصعيد للعنف، وأحرز بعض التقدم في الأيام الأولى. وكان من المؤسف حقاً أننا لم نستطع الحفاظ على وقف الأعمال القتالية طوال مدة المحادثات. وعلى الرغم من أننا لاحظنا تراجعاً في أعمال العنف في الأيام الأولى من المحادثات، فقد أبلغت اللجنة عن العديد من الانتهاكات في اليوم الثالث. ويبين عدم الامتثال لوقف الأعمال القتالية الحاجة إلى إبرام اتفاقات أقوى وإلى آليات أمتن لضمان التقيد بها». وقد اتفق المشاركون في المحادثات على أن تواصل اللجنة عملها خلال الأشهر المقبلة مباشرة بعد نهاية هذه الجولة من المحادثات. كما تم الاتفاق على أن يكون مقر اللجنة في المنطقة وعلى أن تحظى بدعم الأمم المتحدة.

وقال إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إن هذا الأمر يعد نتيجة ملموسة وعملية لمحادثات سويسرا، وتمنى أن تتمكن الأطراف من خلالها من التوصل لاتفاق أكثر فعالية لوقف إطلاق النار في المستقبل القريب. وذكر أن المناقشات التي جرت أفضت إلى تفاهم مشترك حول إطار تفاوضي من أجل إبرام اتفاق شامل لإنهاء النزاع . وقال: كشفت المحادثات عن انقسامات عميقة بين الجانبين بشأن مسار السلام والشكل الذي سيتخذه اتفاق بهذا الشأن في المستقبل، وما زالت الثقة بين الطرفين ضعيفة. وهنا أشير إلى أنني خشيت خلال عدة أيام من ألا يتوصل المشاركون إلى إحراز أي تقدم بشأن القضايا المصيرية، لكن تبين في النهاية أن التزام الوفود أقوى من هذه الانقسامات. . وشدد ولد الشيخ على أهمية الدعم المقدم من مجلس الأمن الدولي لضمان وقف إطلاق النار بشكل شامل ودائم يسبق الجولة المقبلة من المحادثات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض