• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

جسور

الأبيض ماشي صح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 فبراير 2015

د. حافظ المدلج

ليس غريباً أن يسير منتخب الإمارات في الطريق الصحيح طالما المشرف الأعلى عليه، هو سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، الذي منح الثقة في الوقت المناسب، للخبير يوسف السركال، ليكمل الطريق الذي رسمه منذ سنوات، بالارتكاز على توفير الاستقرار الفني والإداري، وتزايدت قوة «الأبيض» عاماً بعد عام، مع الإيمان الكامل بأن النقصان هو طبيعة العمل البشري، لأن الكمال لله وحده، وبالتالي فإن تقييم عمل الاتحاد أو مسيرة المنتخب تخضع لمقارنة الإيجابيات بالسلبيات مع تفنيد الأسباب وتأثيراتها لإصدار الحكم بأن «الأبيض ماشي صح».

كان اتحاد كرة القدم الإماراتي، هو الوحيد الذي طالب بتأجيل «خليجي 22» أو تقديمها لكي تبتعد عن كأس أمم آسيا، ولكن لم يجد صوت «الوعي بالمستقبل» أذناً صاغية فأقيمت البطولة، قبل المحفل الآسيوي بشهر واحد، وعانت بسببها المنتخبات الخليجية التي كانت قادرة على تقديم الأفضل، فيما تمكن ربان السفينة الإماراتية من تجاوز العقبات، وأبهر آسيا، مما يؤكد أن «الأبيض ماشي صح».

ولكي يتأهل «الأبيض» لكأس العالم 2018، ويقدم صورته الجميلة للعالم، سأقترح علاجاً للنقص الوحيد الذي يعيق تألقه على المستوى العالمي، حيث لا يوجد لاعب واحد محترف دولياً، وعليه أقترح أن يلتحق كل من عموري ومبخوت وعامر بمعسكر «مانشستر سيتي» للتدرّب مع النخبة في كل فرصة تتاح لهم، وإن رغب بليجريني بانضمام أحدهم للفريق فلا مانع من ذلك، لأنه سينعكس على النجم والمنتخب بفوائد كثيرة، كما أتمنى اختيار أفضل البراعم الإماراتية وإرسالهم إلى أكاديمية النادي «السماوي»، حتى إن نجوم «مانشستر يونايتد» سجلوا أبناءهم فيها رغم التنافس بين الجارين اللدودين، ولكن الجميع يدركون أن أكاديمية «مانشستر سيتي» الجديدة هي الأفضل على مستوى العالم، وبحكم أن مالك النادي بكل فخر هو سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، صاحب الرؤية الثاقبة في اختيار الاستثمار الأمثل، فإنني على يقين أنه سيسخر إمكانات النادي لخدمة منتخب بلاده الذي يحتاج إلى قفزة نوعية لن تتحقق، إلا على منصّة أوروبية، وسيكون منتخب الإمارات في المستقبل القريب مختلفاً، إذا تعلم نجومه الحاليون والمستقبليون في مدرسة مانشستر سيتي العالمية، وعلى جسور تطوير منتخب الإمارات نلتقي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا