• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

على هامش أمسية ثقافية نظمتها الجائزة في لشبونة

المعهد البرتغالي يضم «زايد للكتاب» لعضويته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 ديسمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

نظمت جائزة الشيخ زايد للكتاب بالتعاون مع سفارة دولة الإمارات لدى البرتغال، أمسية ثقافية في العاصمة البرتغالية لشبونة في إطار تعزيز وعي الأوساط الثقافية بالجائزة وأهدافها بوصفها رافداً يثري الدراسات العربية وفنونها وآدابها إلى جانب تسليط الضوء على فرع الثقافة العربية في اللغة البرتغالية للدورة العاشرة (2015-2016). شارك في الأمسية كل من الشيخة نجلاء القاسمي، سفيرة دولة الإمارات لدى البرتغال، ود. علي بن تميم الأمين العام للجائزة، ود. محمد بنيس عضو الهيئة العلمية للجائزة، ومدير الجائزة سعيد حمدان. بالإضافة إلى عدد من صناع الثقافة والفكر والإعلام.

من ناحيتها رحبت الشيخة نجلاء القاسمي، بالمشاركين وأشادت بمبادرة جائزة الشيخ زايد للكتاب في الاحتفاء باللغة البرتغالية في دورتها العاشرة. وقالت في كلمة لها في بداية اللقاء إن الجهود التي تبذلها الإمارات على المستويين الإقليمي والدولي في المجالات الثقافية وغيرها لتعكس تراث وحضارة الإمارات العريقة، وتبرز مجتمعها الأصيل، وتطلعه إلى التفاعل مع الثقافات الأخرى. وأضافت أن الجائزة في مبادرتها العالمية في تقدير وتكريم المؤلفين في فرع «الثقافة العربية في اللغات الأخرى» تعمل على تعزيز الحوار بين الحضارات وتقريب الثقافات المختلفة، مما يصب في رفد النهضة الإنسانية العالمية، انطلاقاً من الإرث الحضاري الذي أسس له الراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وظل مصدر إلهام واستلهام.

وفي كلمته، قال الدكتور علي بن تميم: «في فرعها» الثقافة العربية في اللغات الأخرى «أصبحت جائزة الشيخ زايد للكتاب توجه عنايتها للثقافة العربية في العالم، تقديراً منها للباحثين والمبدعين، وبمكانة اللغة البرتغالية في عالم اليوم، وبقيمة الدراسات المنجزة فيها عن الثقافة العربية، وما يستحقه الباحثون والدارسون من عناية ومساندة، ووقع اختيارنا لهذا العام على تكريم اللغة البرتغالية، وجعلها إلى جانب الفرنسية لغة جديرة لترشيح أعمالها لنيل جائزة الشيخ زايد للكتاب». وأضاف «إن الثقافة الأندلسية، أصبحت مكوناً من مكونات الثقافة البرتغالية عبر تاريخها الحديث، ومحط اهتمام البرتغاليين، فبفضل باحثين ودارسين برتغاليين، تعود الثقافة البرتغالية إلى الماضي الجامع وتعمل على إظهار الثقافة الأندلسية كتراث حضاري مشترك».

ومن الجانب البرتغالي ألقى الدكتور «أنطونيو دياش فارينيا»، كلمة ترحيبية بوفد جائزة الشيخ زايد للكتاب، وأكد بدوره على أهمية الروابط التاريخية والثقافية بين البرتغال والعالم العربي، معتبراً أن وجود هذه الجائزة واهتمامها باللغة البرتغالية في دورتها الحالية إنما هو اعتراف صريح بوعي المشرفين عليها بأهمية اللغة والثقافة في التقارب بين الشعوب. هذه الفكرة كانت أيضاً محور مداخلة د. «مانويل بيشيرا»، رئيس المجلس العربي البرتغالي للتعاون، الذي اختار أن يكرم جائزة الشيخ زايد للكتاب من خلال منح د. علي بن تميم، الأمين العام للجائزة، شعار المعهد، معلناً أن القائمين في الجائزة أعضاء شرفيين في هذا المعهد الذي يعمل منذ 30 عاماً على تقريب العلاقات ما بين البرتغال والعالم العربي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا