• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إخلاء 20 عائلة عراقية.. و7 قتلى من البيشمركة وإعدام 3 ضباط غرب الموصل

القوات العراقية تقتحم وسط الرمادي وانهيارات بصفوف «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 ديسمبر 2015

سرمد الطويل، وكالات (بغداد) اقتحمت القوات العراقية أمس، وسط مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار لإخراج متشددي تنظيم «داعش» الذين يسيطرون على المدينة منذ مارس الماضي، مما أسفر عن مقتل 42 «داعشيا»، بينما تمكنت هذه القوات من إخلاء 20 عائلة من الأحياء التي حررتها، وسط أنباء عن انهيارات في صفوف «داعش» الذي قدر عدد قواته بين 300 و600 عنصر، في حين يتوقع أن يتم تطهير المدينة خلال الساعات المقبلة. وقال مصدر عسكري عراقي أمس، إن القوات العراقية حررت جسر القاسم شارع 60 وحي البكر وحي الأرامل وشرعت بالدخول إلى حي الضباط. وكان المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب صباح النعماني قد أعلن صباح أمس، أن قوات جهاز مكافحة الإرهاب دخلت فجرا مركز الرمادي. وأوضح «دخلنا إلى مركز الرمادي من عدة محاور وبدأنا تطهير الأحياء السكنية» في المدينة التي تحاصرها القوات العراقية منذ أسابيع، مضيفا أنه سيتم «تطهير المدينة في الساعات الـ72 ساعة المقبلة بالكامل». وذكرت مصادر أمنية وإعلامية أن القوات العراقية دخلت إلى أحياء الرمادي السكنية، بعد تقدم الجيش العراقي باتجاه المراكز الحكومية وسط الرمادي، مضيفة أن طيران التحالف والطيران العراقي يواكبان عملية استعادة الرمادي، بغطاء جوي كثيف. وتحدثت الأنباء عن انهيارات في صفوف تنظيم «داعش» داخل المركز، فيما تحدثت التقارير عن اعتقال «داعش» الشباب قبيل ساعات من انطلاق العملية. ومع بداية ساعة الصفر لتحرير الرمادي، تمركزت المعارك في الجانب الجنوبي من المدينة وسط ضربات جوية مكثفة لطيران التحالف الدولي ومروحيات الجيش العراقي. وفي هذا السياق تحدث القادة العسكريون عن اشتباكات في المناطق الشمالية والجنوبية والغربية من المدينة، تكبد خلالها تنظيم «داعش» خسائر كبيرة وانسحب عناصره باتجاه المجمع الحكومي. وقد مالت كفة المعارك إلى القوات المشتركة حيث أمنت القوات خطوطها الدفاعية، فيما انتشر مقاتلون من أبناء العشائر وقوات عسكرية أخرى لمسك الأرض. من جهته، طالب المتحدث باسم مقاتلي العشائر غسان العيثاوي الحكومة بزيادة دعمها للعشائر، وقدر عدد متطرفي داعش في المدينة بنحو 600 يتحصنون وسط الرمادي. في حين تقدر المخابرات العراقية عدد مقاتلي «داعش» بين 250 و300 فرد. من جهة أخرى أفادت وزارة الدفاع العراقية ان «داعش» تمنع المدنيين من مغادرة الرمادي لاستخدامهم كدروع بشرية. وأعلن العقيد ياسر الدليمي من شرطة الأنبار أمس، إخلاء القوات الأمنية 20 عائلة من الرمادي خلال معارك التطهير، وقتل 42 من عناصر تنظيم «داعش». وقال إن القوات الأمنية وخلال تقدمها أمس، في معارك التطهير خاصة من حي البكر الذي تم تطهيره بالكامل مع حي الأرامل جنوب الرمادي، تمكنت من إخلاء 20 عائلة من سكان الرمادي بعد تمكنهم الهروب من تنظيم «داعش»، حيث جرى نقلهم من قبل قوات الجيش لمناطق آمنة. وفي محافظة نينوى أفاد العميد محمد الجبوري من شرطة المحافظة أن عناصر تنظيم «داعش» قصفت بقذائف الهاون محور أسكي-موصل، وقرية تل الريم، مما أسفر عن مقتل 7 من قوات البيشمركة، وإصابة اثنين آخرين. وعلى صعيد متصل قال المصدر إن «داعش» أعدم ثلاثة ضباط في شرطة نينوى برتب مختلفة بالقرب من مجمع السجن الإقليمي في بلدة بادوش ثم سلم جثثهم للطب العدلي بالموصل. إلى ذلك، شن التحالف الدولي أمس الأول 17 ضربة جوية ضد تنظيم «داعش» في العراق، نفذت قرب 5 مدن عراقية كان من بينها 7 قرب الموصل بمحافظة نينوى، كما قصفت ست وحدات تكتيكية و12 موقعا قتاليا. واستهدفت 6 ضربات الرمادي. بارزاني يشيد بدور «الهلال» الإماراتي في دعم النازحين أربيل (وام) أشاد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني لدى لقائه معالي أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي في أربيل أمس، بدور الهلال الأحمر الإماراتي في دعم النازحين العراقيين، فيما بحث المسؤولان الأوضاع العراقية والإقليمية. وقالت رئاسة إقليم كردستان العراق في بيان أمس، إن بارزاني استقبل معالي الجروان، وأشاد بدور هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في تقديم المساعدات للنازحين في الظروف الصعبة، مبيناً أن الحل الأمثل لمعالجة أوضاع النازحين هو تحرير مناطقهم وإعادتهم إليها. وأضاف البيان أن المسؤولين بحثا خلال اللقاء الأوضاع في الإقليم، بجانب الحرب ضد الإرهاب وأوضاع النازحين. يذكر أن رئيس البرلمان العربي وصل مساء أمس إلى أربيل عقب انتهاء زيارته الى العاصمة العراقية بغداد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا