• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

جاكرتا تبدأ البحث عن قيادات المتشددين واعتقال 11 في ساراييفو

أستراليا: «داعش» يسعى لإقامة خلافة في إندونيسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 ديسمبر 2015

جاكرتا، اندونيسيا، سيدني (وكالات) تبحث الشرطة في اندونيسيا عن زعماء ما يقدر بنحو ألف متعاطف مع تنظيم «داعش»، في الوقت الذي حذرت فيه استراليا أمس من أن التنظيم الإرهابي يسعى لاقامة (خلافة بعيدة) في هذه الدولة. إلى ذلك، أعلنت الشرطة البوسنية أن 11 شخصا متهمين بعلاقتهم بـ«داعش» والتخطيط لشن «عمل إرهابي» اعتقلوا أمس بعد عملية استخباراتية. وقالت الشرطة الإندونيسية أمس إن قوات مكافحة الإرهاب تبحث عن زعماء ما يقدر بنحو ألف متعاطف مع تنظيم «داعش» في شتى أنحاء البلاد بعد سلسلة من المداهمات أسفرت عن اعتقال أشخاص عدة يشتبه في تخطيطهم لتفجيرات. واعتقلت الشرطة تسعة أشخاص وضبطت أداة لصنع قنابل في أماكن متفرقة من جزيرة جاوة في مطلع الأسبوع مما يلقي الضوء على مخاوف من حدوث هجمات إرهابية من جانب إندونيسيين متشددين عائدين من القتال مع تنظيم «داعش» في سوريا. وقال أنطون تشارليان المتحدث باسم الشرطة الوطنية إن السلطات على دراية بخطط مهاجمة مسؤولين منهم الرئيس جوكو ويدودو ومكاتب حكومية ومنشآت عامة. وقيل إن مداهمات مطلع الأسبوع تمت بناء على معلومات متبادلة مع مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي والشرطة الاتحادية الاسترالية وأسفرت عن ضبط مؤيدين لداعش لكنهم ليسوا من القيادات. وقال المتحدث «نبحث عن زعماء هذه المجموعة» التي قال إن مقرها مدينة سولو في وسط جاوة. وأضاف «هذه المجموعة لها قيادة تعتبر ممثلة لداعش في إندونيسيا». وقال إن المسؤولين يعتقدون أن هناك أكثر من ألف مؤيد لداعش في إندونيسيا التي يتجاوز تعداد سكانها 250 مليون نسمة. وكانت إندونيسيا قد شهدت في مطلع الألفية موجة من الهجمات الإرهابية كان أسوأها تفجير ملهى ليلي أثناء عطلة في جزيرة بالي مما أسفر عن مقتل 202 شخص معظمهم من السائحين. ونجحت الشرطة إلى حد كبير في تدمير خلايا الارهابيين منذ ذلك الحين لكنها تشعر بالقلق الآن من عودة العنف للبلاد بسبب تأثير «داعش». وحذرت استراليا أمس من أن «داعش» يعزز وجوده في اندونيسيا من أجل إقامة (خلافة بعيدة) في هذه الدولة ، موضحة أن ذلك يشكل تهديدا لاستراليا والمصالح الغربية. وقال النائب العام الاسترالي جورج برانديس الذي عقد أمس الأول لقاءات مع وزراء اندونيسيين بحضور أعضاء في الحكومة الاسترالية، وقادة الشرطة ومسؤولي الأمن لصحيفة «ذي استراليان» أن «داعش» لديه طموحات بتعزيز وجوده وحجم نشاطه في اندونيسيا بشكل مباشر أو عن طريق وكلاء». وأضاف «هل سمعتم بعبارة (خلافة بعيدة)؟»، موضحا أن التنظيم المتشدد «أعلن نيته إقامة مناطق خلافة خارج الشرق الأوسط، في الواقع ولايات تابعة للخلافة وحدد اندونيسيا هدفا لطموحاته». وتأتي تصريحات النائب العام الاسترالي بعد إعلان شرطة جاكرتا انها احبطت هجوما انتحاريا في جاكرتا واوقفت عددا من المتطرفين المرتبطين «بداعش». وخلال حملة مداهمات في جاوا انتهت الأحد الماضي، صادرت الشرطة مواد متفجرة وأعلاما مستوحاة من علم «داعش» وأوقفت تسعة اشخاص. وقال قائد الشرطة الاندونيسية ان المتطرفين يستهدفون المراكز التجارية ومراكز الشرطة والاقليات في البلاد. وتم تعزيز الاجراءات الامنية في اندونيسيا، بينما اتفق وزراء اندونيسيون واستراليون على زيادة تقاسم المعلومات، بما في ذلك حول تمويل الارهاب، وذلك في ختام محادثات ثنائية جرت في سيدني وجاكرتا. إلى ذلك، أعلنت الشرطة البوسنية أن 11 شخصا بعضهم اتهم باقامة علاقات مع «داعش» والتخطيط لشن «عمل إرهابي»، اعتقلوا أمس في عملية نفذت في أوساط المتشددين في البوسنة. وصرحت متحدثة باسم الشرطة بأن «11 شخصا اعتقلوا للاشتباه بانهم مولوا وخططوا لارتكاب عمل إرهابي وحرضوا شبان على التوجه الى الجبهات في الخارج». وبحسب تلفزيون «اف تي في» العام فان كمال موريتش أحد زعماء التيار المتشدد البوسني بين الموقوفين. وقالت النيابة البوسنية المكلفة قضايا الإرهاب في بيان إن «هدف العملية الواسعة هو مطاردة 15 شخصا يعتبرون مقربين من المجموعات المتطرفة والبنى التحتية لـ(داعش) وكذلك أشخاص موجودين على الجبهات في سوريا أو العراق». ونفذت مداهمات في ساراييفو في دارين للعبادة يتجمع فيهما متشددون ومساكن يستخدمها مشتبه فيهم. وأضاف المصدر أن «أدلة مادية حول وجود علاقة مع بنى تحتية لـ(داعش) ضبطت». ونفذت العملية في أحياء عدة في ساراييفو خصوصاً في ريلوفاتش، حيث قتل عسكريان بوسنيان في نوفمبر في هجوم بسلاح رشاش، نفذه متشدد أقدم لاحقاً على الانتحار. وذكرت السلطات أنه من أصل 200 مواطن بوسني التحقوا في 2012 و2013 بمجموعات متشددة في سوريا والعراق، قتل 26 على الأقل لكن 50 عادوا إلى البلاد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا