• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ذات الأنف القارورية والأحدب وخنزير البحر

اكتشاف 3 أنواع من الدلافين في مياه أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 ديسمبر 2015

هالة الخياط (أبوظبي) كشف أول مسح للدلافين أجرته هيئة البيئة في أبوظبي باستخدام القوارب في المياه الساحلية لإمارة أبوظبي مؤخرا عن وجود ثلاثة أنواع من الدلافين، وهي الدلافين ذات الأنف القارورية والدلفين الأحدب، ووجود نوع واحد من خنازير البحر عديمة الزعانف النادرة للغاية. ويأتي تنفيذ هيئة البيئة لمسح الدلافين نظرا لأهمية هذا الكائن البيئية لكونها من المفترسات التي تحتل أعلى السلسلة الغذائية، فهي تعد من المؤشرات المهمة لجودة وسلامة البيئة البحري، بالإضافة إلى أن الدلافين تعد من الحيوانات البحرية الأكثر جاذبية في مياه أبوظبي. وأكدت الهيئة أن مسح الدلافين، الذي أجراه قسم تقييم البيئة البحرية وحمايتها بقطاع التنوع البيولوجي، سيوفر القاعدة العلمية اللازمة لوضع وتطوير مبادرات حماية لهذه المكونات الهامة للتنوع البيولوجي البحري، بما سيساعد في حفظ التراث الطبيعي لإمارة أبوظبي للأجيال القادمة. وتشير النتائج الأولية للمسح، وفقا للهيئة، إلى أن الدلافين تعتبر أقل وفرة من أبقار البحر في مياه أبوظبي، وأن الدلفين الأحدب وخنزير البحر عديم الزعانف يمكن أن تكون على حد سواء معرضة للانقراض بشكل خاص، وذلك لاعتمادها على المياه والقنوات الضحلة القريبة من الساحل. ومن خلال المسح تبين أن موسم الولادة لحيوان الدلافين في مياه أبوظبي تكون في أواخر الربيع وأوائل الصيف، حيث تم مشاهدة عجول حديثة الولادة خلال هذه الفترة. وأشارت الهيئة إلى أنه لا توجد معلومات كافية عن مجموعات الدلافين في أبوظبي وهناك حاجة لمعلومات أساسية عن وفرتها وتوزيعها والتهديدات الرئيسة التي تواجهها وذلك بغرض ضمان صونها وحمايتها بشكل فعال. واستخدمت الهيئة في إجراء المسح القوارب في المياه الساحلية لإمارة أبوظبي، وامتدت المياه التي تم تغطيتها من شبه جزيرة السلع في الغرب إلى الحدود مع إمارة دبي في الشرق. وأوضحت الهيئة أن التقنية الرئيسة التي تم استخدامها تسمى «التحديد بالصورة» والتي تعتمد على وضع علامات مميزة على الزعانف الظهرية للدلافين وتعمل كبطاقات تعريفية تسهل تحديد الحيوانات والتعرف على هذه الحيوانات في المسوحات اللاحقة في تحديد أنماط حركة الدلافين وفي معرفة وتقدير حجم المجموعات. وأكدت الهيئة أنه تم تأكيد أعداد الدلافين التي لوحظت عن طريق المشاهدة باستخدام صور جوية التقطتها طائرة من دون طيار تعمل عن بعد ومزودة بكاميرا عالية الوضوح، وتعتبر الطائرات من دون طيار من التقنيات الحديثة التي توظفها الهيئة للوصول إلى مناطق يصعب على خبراء الهيئة الوصول إليها وإجراء الدراسات والمسوحات الميدانية، والتحقق من أعداد الأنواع، وتوفير معلومات ذات دقة عالية وفهم أكثر شمولية للأنواع التي تجري دراستها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض