• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

رياضة الطفل العربي.. الصندوق الأسود (4-5)

اللعب على ورق: توصيات المؤتمرات.. ورفاهية «الإلكترونيات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 ديسمبر 2015

رضا سليم (دبي)

لايختلف الطفل الإماراتي كثيراً عن أطفال العالم العربي، إذ إن قائمة المشاكل تبدو واحدة، هنا وفي السعودية، وتونس، ومصر والأردن، وغيرها من الدول العربية، ولكننا هنا أمام تجربة مختلفة حيث يدرك الجميع قيمة وأهمية الرياضة، وهناك قناعة تامة من الدولة والحكومة برسالة الرياضة ودورها وتأثيرها ولذلك لاتتوقف المبادرات، أخرها مبادرة اليوم الرياضي الوطني.

ومن وقت إلى آخر طوال العام تقام الندوات والمؤتمرات وتقدم أوراق تحمل عشرات التوصيات عن رياضة الأطفال والمرأة والاحتراف، وتشعر في كل مكان بأن هناك حرصاً من فئة كبيرة على ممارسة الرياضة من أجل الصحة واللياقة والوقاية، وتدفع الأسر أبناءها نحو ملاعب التدريب في الألعاب التنافسية مثل الجوجيتسو، وكرة القدم، وألعاب القوى والسباحة.

ولكن في النهاية نجد أنفسنا أمام حقائق وإحصاءات صادمة لاتعكس كل هذا الاهتمام عندما نجد أن 40% من الأطفال يعانون السمنة، وأكثر ما يدهشنا تراجع أرقام معدلات ممارسة الطفل الرياضة في مجتمع تشكل الرياضة حالة خاصة في هذا الوطن.

و تطول قائمة الأسباب، منها الرفاهية، عدم الحركة، وغياب الإستراتيجية، وألعاب الكمبيوتر والإلكترونيات، وتراجع الاهتمام في المدارس.

وما يخرج من توصيات على ورق في الندوات عن رياضة الطفل، ليس لها مكان على أرض الواقع، فالطفل الإماراتي، مثل غيره من أطفال العالم العربي محاصر طوال اليوم بأجندة يومية مشحونة بالكتب والدراسة والمناهج و«الشات» و«الجيمز»، لامساحة فيها لممارسة الرياضة التي مازالت « إهداراً للوقت » في عيون الكثير من الأسر، والنتيجة تلك الأرقام المخيفة حول السمنة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا