• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

3 وجوه

قويض.. «باعث الأمل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 ديسمبر 2015

منير رحومة (دبي)

من مباراة إلى أخرى، ومن ملعب إلى آخر، تتنوع مشاهد دورينا بين الأفراح والانكسارات، الإبداعات والإخفاقات، سواء على مستوى اللاعبين، أو الأجهزة الفنية أو حتى الإدارية، وذلك على مسرح «المستطيل الأخضر» الذي يجعل الفرجة أكثر إثارة وحماساً، بتقدم الجولات، وزيادة قوة المنافسات. ونحرص خلال كل جولة، على رصد الوجوه التي تخطف أنظار المتابعين، وتلفت الانتباه، سواء لتألقها وتميزها، أو على العكس من ذلك، بتراجع نجوميتها واختفاء موهبتها، حتى تكون هذه الفقرة مجهراً مراقباً لكل صغيرة وكبيرة في دوري الخليج العربي.

بعد 20 يوماً فقط، نجح السوري محمد قويض مدرب الظفرة، في فهم احتياجات فريقه، وتعديل طريقة لعبه، وتحقيق فوز ثمين خارج الديار، وعلى حساب منافس قوي وهو الشباب. وخلال فترة بسيطة، أثبت قويض أنه وضع يده على الداء الحقيقي الذي يعاني منه «فارس الغربية»، وأدى إلى وجوده في المركز قبل الأخير بجدول الترتيب، حيث عرف أن إمكانيات فريقه لا تؤهله للعب الهجومي، وفتح الملعب، وتغيير الطريقة بالتعويل على الأداء الدفاعي، وغلق المساحات والتركيز على المرتدات. وبعد أن ظهرت أولى النتائج الإيجابية في كأس الخليج العربي، بتحقيق التعادل أمام الأهلي، حصد الظفرة ثمار التصحيح، بالفوز على الشباب في دبي، وخطف ثلاث نقاط ثمينة أحيت الآمال، وبعثت نوعاً من التفاؤل لدى اللاعبين، لتغيير الصورة في المرحلة الثانية للدوري. وكشف المدرب الجديد أنه باعث الأمل في صفوف أبناء المنطقة الغربية، بفضل شخصيته الواثقة في النفس، وخبرته الجيدة في مسابقاتنا، بالإضافة إلى تعامله النفسي الناجح مع اللاعبين لتفجير طاقاتهم وإظهار حقيقة إمكانياتهم.

نيلمار.. «إعادة اكتشاف»

رغم عدم ظهوره بالمستوى المطلوب في الجولات الماضية، وعدم تفعيل دوره مهاجماً هدافاً، يقتنص الفرص ويهز الشباك، إلا أن البرازيلي نيلمار صحح وضعه، وأعاد تقديم نفسه لجماهير النصر، من خلال «الهاتريك» الذي أحرزه أمام الشعب في الجولة الـ12. وكان نيلمار عنصراً مهماً في حسم نتيجة الفوز، والتساوي مع الأهلي في رصيد 24 نقطة لكل منهما. يذكر أن نيلمار لعب حتى الآن 18 مباراة مع «الأزرق» في كأس الخليج العربي والدوري، سجل 7 أهداف، منهما 5 أهداف في الدوري، وأظهر انسجاماً مع بقية زملائه، وبرز في تبادل الأدوار داخل الملعب، والتفاهم في صناعة الهجمات، الأمر الذي ساعد بشكل كبير هجوم «الأزرق» على تسجيل المزيد من الأهداف من جولة إلى أخرى. وباستعادة المهاجم حاسة التهديف وعودة الثقة في النفس، سيكون عنصراً مهماً في تشكيلة النصر في سباق الصدارة، خاصة أن البقاء في دائرة الكبار يحفز جميع لاعبي «العميد» على مضاعفة جهودهم، وتقديم أداء أقوى بهدف الحفاظ على حظوظهم في المنافسة على الصدارة.

بوقرة.. «خسارة مضاعفة»

لم تكف خسارة المباراة في الوقت القاتل، وإضاعة نقطة ثمينة كانت في متناول الفجيرة، لتتضاعف أحزان الفريق، بعد رفع الحكم للبطاقة الحمراء في وجه عبد المجيد بوقرة، بعد إطلاق صافرة النهائية، وذلك بسبب الاحتجاج. وعلى الرغم من شعور لاعبي «الذئاب» بأن القرارات التحكيمية لم تكن موفقة في لقائهم مع العين، فإن تصرف بوقرة لا يمكن تبريره في نهاية المباراة، خاصة أنه لاعب محترف، وصاحب تجربة طويلة، وخبرة كبيرة في التعامل مع الأوضاع الحرجة، التي يمكن أن يتعرض لها الفريق، وبالتالي فإن حصوله على البطاقة الحمراء، يمكن أن يكون أقسى على فريقه من الخسارة أمام العين، لأن الفجيرة بحاجة إلى اكتمال صفوفه، واللعب بكامل عناصره الأساسية، خلال الجولات المقبلة، من أجل دعم رصيده من النقاط، وتأمين مركز مناسب بعيد عن المناطق الخطرة في جدول الترتيب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا