• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

التفاضل بالإخلاص والجهد لا بالمناصب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 ديسمبر 2015

فهم البشر جميعهم أن كل شيء يصبح مملوكاً لهم، وكي نوضح الأمر أكثر نضرب مثلاً ، عندما يتوظف الفرد يعتبر الوظيفة ملكاً خاصاً حتى لو كان حمّالاً أو سائق عربة أو فراشة أو طباخة، فهم يرون أن الوظيفة وموقع العمل من وجهة النظر الشخصية ملكهم، وإذا نظرنا بحياد فهذا شيء جميل وشعور أجمل، لو نظرنا لهذه الملكية من الناحية العملية كون العمل سيؤدى على أفضل وجه ويكون الحرص سيد الموقف، ولكن ما يظهر ونراه شيئاً يذهل العقل، حيث وسائل وأدوات العمل ملكيات خاصة يمنع المساس بهم إطلاقاً، وحيث التملك آفة البشر حتى في الحب والعشق والود. وكثيراً ما يصير المدير أو المشرف في العمل أو الوظيفة هو المالك غير الشرعي، ويتصرف تصرفاً غير لائق كتصرف المالك الفعلي وصاحب العمل وبقية الموظفين والموظفات من مرؤوسين بدلاً من كونهم زملاء ورفاقاً بغض النظر عن المناصب تراهم من وجهة نظره عمالاً عنده وليسوا عند الدولة وهي صاحبة العمل أساساً.

إنها سلوكيات مرفوضة والناس يتفاضلون فيما بينهم بما يقدمون من عمل وجهد وإخلاص ولا يتفاضلون بمناصبهم.

المهندس - رفقي قاسم

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا