• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

عمى ألوان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 ديسمبر 2015

خرجت من المحكمة بخطوات مثقلة بالصدمة وطعنات الغدر لم تترك مساحة في ظهرها، ممسكة بورقتها التي لم تعرف سبب صدورها؟، هل يحق للرجل كل شيء؟ هل يحق له محو 36 عاماً من عمري وبدون أدنى سبب؟ لم تجد إجابة، سوى تحسبات أبنائها عليه.

ورقة إنهاء الخدمة في نظره، واتبعها بورقة تنازل غير موقعه منها.

كم هي كمية الجبروت الذي بداخله؟ دهاء معجون بخبث، ولكن غلطة الشاطر بألف، ورقة الطلاق تلك أشعلت نيراناً خامدة في صدور أبنائه الثلاثة.

أظنه مصاب بعمى ألوان، فهو لم ير اللون الأحمر والخطوط المليون تحت اسم طليقته.

أبواب الخير انفتحت لها ولأبنائها الثلاثة، أزيل الخوف بعد سماعهم كلمات الطمأنينة من المحامي بأن بهذه الأوراق نستطيع سجنه لمدة عام بتهمة الكذب والتزوير. ما هو حجم ذمته ليتحمل كذبة طلاقه لزوجته من عشرين عاماً دون أن تدري؟ كيف؟ ومتى؟ عشرون عاماً قضتها في بيتك وهي مطلقه دون أن تدري؟

من هو القاضي الذي حكم له بالطلاق دون أخبار الطليقة والتأكد منها؟ وكيف أثبت أنها تنازلت عن حقوقها دون توقيعها؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا