• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«ليوا».. «ذاكرة وطن» وإنجازات مؤسس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 ديسمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

استقبلت قاعة «ليوا» بمعرض ذاكرة الوطن الذي يشارك به الأرشيف الوطني بمهرجان الشيخ زايد التراثي، آلاف الزوار من مرتادي المهرجان الذين أبهرتهم عبقرية القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الفذة في تحويل أرض الإمارات من صحراء إلى رياض خضراء.

وتحفل قاعة «ليوا» بشاشتين كبيرتين تبثان أفلاماً وثائقية عن اهتمام القائد المؤسس بالزراعة، وإضفاء الغطاء الأخضر على الإمارات، كما أنها تحفل بعدد كبير من الصور التاريخية النادرة التي توثق اهتمامه بالنخيل، وجولاته في المنطقة الغربية وفي منطقة العين، ودعمه للفعاليات الزراعية وتشجيعه – رحمه الله- على الزراعة. وقد أثرى الأرشيف الوطني هذه القاعة ببعض من مقتنيات أرشيفاته المعنية بالصور التاريخية وبالوسائط المتعددة. وعرّفت قاعة «ليوا» عبر مقتنياتها جمهور المهرجان بِبُعد نظر الوالد زايد الذي كافح التصحر بحماسة شديدة منذ أن كان ممثلاً للحاكم في منطقة العين، حتى أحدث تحولاً بيئياً شاملاً، وهو يترجم قولته المأثورة «أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة» إلى خطة عمل وواقع ملموس، فكان يبحث في أساليب استكمال متطلبات الزراعة من بذور ومبيدات للقضاء على الآفات الزراعية، وآليات زراعية وغيرها، وقد وجّه - طيب الله ثراه- من أجل غرس النباتات والأشجار بناء على معرفته بما يتلاءم مع البيئة، كما ركز في غرس أشجار النخيل التي انتشرت بسرعة في مختلف أنحاء الإمارات. وتعدّ قاعة (ليوا) التي اعتمدها الأرشيف الوطني جزءاً أساسياً في معرض ذاكرة الوطن لهذا العام سجلاً يقدم بالفيلم الوثائقي وبالصورة التاريخية جوانب من تجربة دولة الإمارات ورحلتها في مكافحة التصحر، بعدما كان الخبراء الزراعيون وغيرهم يرون أن نجاح الزراعة في تربة الإمارات ليست ممكنة. يذكر أن القاعة التي اهتمت بالزراعة في الإمارات حملت اسم «ليوا» باعتبار واحة ليوا إحدى أهم الواحات الصحراوية، فهي ذات موقع استراتيجي مهم، وهي ملتقى القوافل القادمة من جنوب الإمارات وشرقها المتجهة شمالاً أو غرباً أو جنوباً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا