• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

اشترط التزام جميع المنتجين

وزير النفط العراقي: «أوبك» مستمرة في سياسة عدم خفض الإنتاج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 ديسمبر 2015

القاهرة (رويترز)

قال وزير النفط العراقي عادل عبد المهدي إن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ستتمسك بالقرار الذي اتخذته في الرابع من ديسمبر الجاري بالإبقاء على سياسة عدم وضع سقف للإنتاج على الرغم من هبوط الأسعار العالمية للخام، مضيفاً أن أي خفض للإنتاج بهدف زيادة الأسعار سيكون بالتنسيق مع الدول غير الأعضاء في المنظمة.

وقال عبد الهادي، في مقابلة على هامش اجتماع لمنتجي النفط العرب في العاصمة المصرية القاهرة، «نحن في عالم حقيقي، وأوبك ليست المنتج الوحيد أو اللاعب الوحيد. ومن ثم فإن علينا أن نرى كيف ستكون قرارات الآخرين، روسيا والولايات المتحدة وغيرهما».

وأضاف «ليس بإمكان أوبك أن تتخذ قرارا منفردا على سبيل المثال بخفض الإنتاج، بينما الآخرون يزيدون الإنتاج. إما أن نتجه جميعا إلى خفض الإنتاج للدفاع فعلا عن الأسعار أو علينا أن ننتظر ونرى».

وقال «لا يمكننا أن نعيد تلك التجارب السابقة لأوبك وبعد ذلك نخسر الاثنين، نخسر الإنتاج والأسعار، لأنه باستطاعة الكثير من المنتجين الآخرين في الوقت الحالي بالفعل أن يزيدوا إنتاجهم، نحن ملتزمون بقرار الرابع من ديسمبر. وقال عبد المهدي إنه يأمل أن تنتعش أسعار النفط، لكنه أوضح أنه لا يعتقد أن ذلك سيحدث غدا. وأضاف «بإمكاننا أن نرى أن السعر لا يوازي التكلفة في معظم حقول النفط، وهذا أمر غير منطقي».

في الوقت ذاته، قال عبد المهدي إنه لم يتم بعد التوصل إلى اتفاق بشأن صادرات النفط من إقليم كردستان العراقي شبه المستقل، مجدداً تأكيده معارضة الحكومة المركزية في بغداد لبيع إربيل نفطها مباشرة بدلا من نقله إلى شركة تسويق النفط العراقية (سومو). وقال «مازلنا في حالة جمود، ننتظر مباحثات جادة مع أشقائنا في كردستان».

وبدأت حكومة إقليم كردستان في تخطي بغداد وتصدير النفط مباشرة في 2014 بعد نزاع مع الحكومة المركزية بشأن حصة الإقليم في الموازنة. ويصدر الإقليم حالياً أكثر من 500 ألف برميل يوميا.

وقال عبد المهدي «إذا سلموا النفط سيحصلون على نسبة السبعة عشر بالمئة»، في إشارة إلى الجزء المخصص من الميزانية العامة للسلطات الكردية في مقابل نفط الإقليم. وأضاف أن مباحثات بغداد مع شركات النفط الأجنبية العاملة في الجنوب بشأن مراجعة شروط اتفاقيات الخدمات الخاصة بتلك الشركات تسير في اتجاه جيد.

وقال «حصلنا على بعض التخفيضات في التكاليف من شركات النفط العالمية. ما زلنا نتباحث. شركات النفط العالمية قدمت بعض المقترحات، قلصنا الفجوة عن ذي قبل». وتابع «علينا أن نطرح بعض الحوافز هناك لشركات النفط العالمية، لكن نريدها أن تتحمل المسؤوليات أيضاً عندما يكون السعر منخفضاً، وكلانا أيضاً مسؤول عن خفض التكلفة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا