• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

دراسة: الملوثات الكيميائية تهدد الدببة القطبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 يناير 2017

باريس (أ ف ب)

تعاني الدببة القطبية إلى جانب الاحترار المناخي من الأضرار الناجمة عن الملوثات الكيميائية، على ما أظهرت دراسة جديدة. جاء في هذه الدراسة أن هذه الملوثات تشكل خطراً على صحة هذه الحيوانات اللاحمة في القطب الشمالي أكبر بمئة مرة من المستوى الذي يعتبر مقبولاً للدببة البالغة وأكبر بألف مرة لصغارها.

وقالت ساره فيلا عالمة السموم في جامعة ميلانو-بيكوكا المعدة الرئيسية للدراسة «إنها أول دراسة تهدف إلى قياس الخطر الذي تشكله الملوثات العضوية الثابتة (بوب)». ووضع الباحثون محصلة بأربعين عاماً من الأعمال حول تعرض الدببة للملوثات فضلاً عن حيوانات الفقمة وأسماك الغادس في منطقة تمتد من سفالبارد إلى ألاسكا.

وتستخدم هذه الملوثات في الزراعة والصناعة، وهي تؤثر على الغدد وتبقى ثابتة في الطبيعة لعقود وتتركز من خلال التغلغل في السلسلة الغذائية، فهي تمر مثلاً من علق البحر إلى الأسماك، ومن ثم إلى الفقمة، ومنها إلى الدببة، وهي تتراكم حتى تصل إلى مستويات سامة جداً.

وتكون صغار الدببة عرضة بشكل خاص من خلال حليب الأم الملوث، على ما أظهرت الدراسة التي نشرت في مجلة «إنفريمنتال توكسيكولدجي آند كيميستري».

ومن هذه الملوثات، مركبات ثنائية الفينيل متعدد الكلور الممنوعة بشكل كبير منذ السبعينيات إلا أن آثاراً لها لا تزال ترصد لدى دببة بيضاء، وحلت مكانها مركبات كيميائية أخرى تطرح مشكلة هي أيضاً على ما شدد العلماء ومنها حمض بيرفلوروأوكتان السلفونيك «الذي يعتبر ساماً جداً للثدييات» على ما أشارت الدراسة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا