• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

الأمم المتحدة: قافلة إغاثة صغيرة تصل إلى الغوطة الشرقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 فبراير 2018

عواصم (وكالات)

دخلت قافلة للمساعدات الإنسانية إلى الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق أمس، هي الأولى منذ أشهر وتأتي بعد الغارات الدموية التي استهدفت المنطقة الأسبوع الماضي، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة.

وأفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في سوريا في تغريدة على موقع تويتر «عبرت أول قافلة مشتركة بين وكالات الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري لهذا العام خطوط النزاع باتجاه النشابية في الغوطة الشرقية».

وتقل القافلة وهي الأولى التي تدخل المنطقة منذ أواخر نوفمبر «مواد غذائية ومستلزمات صحية لـ7200 شخص» محاصرين.

وتعرضت الغوطة الشرقية منذ مطلع الأسبوع الماضي وعلى مدة خمسة أيام متواصلة لتصعيد في الغارات التي شنتها قوات النظام، ما تسبب بمقتل 250 مدنياً وإصابة أكثر من 775 آخرين بجروح.

ويأتي إدخال قافلة المساعدات إلى الغوطة الشرقية بعد دعوة الأمم المتحدة في السادس من الشهر الحالي إلى «وقف فوري للأعمال العدائية لمدة شهر كامل» في جميع أنحاء سوريا، «للسماح بإيصال المساعدات والخدمات الانسانية، وإجلاء الحالات الحرجة من المرضى والجرحى».

ولا يمكن للأمم المتحدة إدخال قوافل المساعدة الى الغوطة الشرقية من دون الحصول على موافقة مسبقة من الحكومة السورية.

من جانبه، قال الممثل المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في سوريا ومنسق الشؤون الإنسانية علي الزعتري في بيان الاثنين الماضي «نشهد اليوم إحدى أسوأ فترات القتال على مدى سنوات النزاع متسببة بسقوط مئات الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح، ونزوح كبير للسكان وتدمير للبنية التحتية المدنية بما فيها المرافق الطبية».

ويتواجد في سوريا وفق الأمم المتحدة، أكثر من 13 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية. ويعيش نحو 69 في المئة من السكان في فقر مدقع، ويحتاج الملايين إلى الغذاء والمياه النظيفة والمأوى وغيرها من الخدمات.