• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

دخلت «جنيس» بمجهود وتمويل شخصيين

فاطمة الزغموتي.. حاضنة النساء الحرفيات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 فبراير 2017

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

لم تتوقع المغربية فاطمة الزغموتي، التي اقتحمت مجال الصناعة التقليدية قبل أن تتم 11 عاما، أن تدخل موسوعة الأرقام القياسية «جنيس» بعملها المتمثل في تصميم وخياطة أكبر قفطان على الصعيد المغربي. كما أنها لم تدرك يوما أن شغفها بالتطريز والأشغال اليدوية سيقودها إلى أماكن القرار، وسيصل بها إلى أقاصي بلدان العالم، وأنها ستشارك في معارض الصناعة التقليدية الأكثر شهرة في المعمورة.

وبدأت الزغموتي في تعلم فنون الصناعة التقليدية وخاصة القفطان في سن صغيرة؛ وما إن تشبع نهمها وتتقن حرفة ما إلا وتبدأ في العمل على حرفة وفن آخر إلى أن جمعت بين يديها أكثر من 10 صناعات تقليدية.

خطوات واثقة

بعد أن أتقنت الزغموتي، عضو في غرفة الصناعة التقليدية بأغادير، وعضو شريك بالغرفة التجارية للمدينة، فنونا وحرفا عدة دخلت غرفة الصناعة التقليدية، لتكون حينها المرأة الوحيدة فيها، كما أسست مدارس لتعليم الخياطة والحلاقة لتقود نهضة شاملة لفائدة المرأة في مدينة أغادير ونواحيها، توجت جهودها بتأسيسها جمعية «المرأة الصانعة التقليدية»، وهي جمعية غير ربحية، تجمع بين عديد من المنتجات مثل الزربية «السجاد»، والخياطة التقليدية، والتصميم الداخلي، وتزيين العرائس، وإنتاج زيت أركان، ومستلزمات التجميل المستخلصة منه، والحلويات التقليدية، لتصبح من أشهر الجمعيات التي تنتج المطرزات والمشغولات اليدوية الخاصة بالبيت والمرأة.

وذكرت أن نشاطها لا يقتصر على الحرف، بل يمتد إلى تمكين النساء في مجال الإدارة والتسويق ومساعدتهن على تنظم معارض في المنطقة ودول أجنبية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا