• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مترجمون يقدمون حلولاً لمشاكل الترجمة العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 ديسمبر 2015

القاهرة – مهند الصباغ

شهد العالم العربي في السنوات الأخيرة نشاطاً متزايداً في مجال الترجمة، ليس فقط عن اللغة الإنجليزية، وأصبحت دور النشر تولي اهتماماً متزايداً بها، نظراً لانفتاح العوالم الثقافية على بعضها، وتنامي المبادرات التي تشجع على الترجمة من اللغات الأجنبية إلى العربية.

وعلى الرغم من المبادرات الخلاقة التي تزخر بها العديد من الدول، يسلط عدد من المترجمين الضوء على معضلات تقف عثرة في وجه مشاريع الترجمة وتحد من إنتاجها في الوطن العربي.

يارا المصري، المترجمة عن الصينية، تقول: «الترجمة ركن أساسي من أركان نشر الثقافة والتواصل، ومن السلبيات التي تواجهها عدم اعتبارها نوعاً من الإبداع، وعدم التعامل معها باحتراف دون الاقتصار فقط على نقل النصوص».

وتضيف: «لذلك إن من المهم فهم الترجمة على أنها ليست ترجمة للأدب فقط، مع أنها تشمل جميع المجالات، ونحن كمترجمين وكمؤسسات للترجمة في العالم العربي فشلنا في حل مشاكلنا، بالمطالبة المستمرة بمشاريع ضخمة وجدية للترجمة».

من جهته، يقول أحمد صلاح الدين، المترجم عن الروسية: «تعاني الترجمة من تراجع مستوى المترجمين، فالترجمة عمل إبداعي من الدرجة الأولى، يحتاج إلى فكر وثقافة واطلاع، إضافة إلى الإعداد الجيد، يصعب في الوقت الحالي العثور على مترجم جيد من بين آلاف من خريجي أقسام اللغات بالجامعات».

وذكر أن ضعف القواميس اللغوية المتطورة التي تساعد المترجم في قراءة النص وتحليله على نحو سليم تضعف حركة الترجمة أيضاً، إضافة إلى الرغبة المحمومة في تحقيق الربح والكسل واستسهال ترجمة نصوص من لغة وسيطة، وليس عن اللغة الأصلية مما يؤدي لكوارث حقيقية، وعدم وجود معايير قياسية لحساب تكلفة الترجمة في غالبية المؤسسات، سواء الحكومية أوالخاصة، وبالتالي يجد المترجم نفسه في مواجهة تاجر يبخسه حقه، ولا يجد المترجم من يدافع عن حقوقه.

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا