• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

سفراء «بالعلوم نفكر» يتألقون في المسابقة

فريقان من الإمارات يحصدان 3 جوائز في «إنتل» العلمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 ديسمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

فاز فريقان من مخترعات إماراتيات شابات من «سفراء بالعلوم نفكر» التابع لمؤسسة الإمارات بأبوظبي، بثلاث جوائز قيمة في مسابقة «إنتل» العلمية للعالم العربي، والتي نظمت بمدينة الإسكندرية خلال الفترة من 17 إلى 19 ديسمبر الجاري.

جاء التتويج بعد أن شارك الفريقان الفائزان ضمن وفد مكون من 15 من شباب وفتيات الإمارات الذين تم اختيارهم لتمثيل الدولة والمشاركة في المسابقة، والذين تأهل عدد منهم لتمثيل الدولة بعد مشاركتهم في مسابقة بالعلوم نفكر الوطنية التي تنظمها مؤسسة الإمارات سنوياً بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم، وذلك ضمن جهودهم الرامية لتشجيع الشباب الإماراتي على التميز في مجالات العلوم والتكنولوجيا المختلفة.

وقالت ميثاء الحبسي، الرئيس التنفيذي للبرامج في مؤسسة الإمارات «نحن في مؤسسة الإمارات نرى أن تعزيز إقبال الشباب على دراسة مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وحفزهم على الإبداع والابتكار يقع في صميم عملنا».

وتابعت «وفي نفس الوقت، نعمل على تطوير مهارات الشباب في مجالات العلوم المختلفة من خلال تمكينهم من المشاركة في المسابقات العالمية مثل مسابقة إنتل العلمية للعالم العربي وذلك في إطار جهودنا لبناء قاعدة عريضة ومتجددة من الشباب المؤهل في شتى مناحي العلوم، بما يسهم في سد الفجوة لهذه التخصصات في سوق العمل».

وتنافس سفراء برنامج «بالعلوم نفكر» مع أكثر من 130 شاباً وشابة من 11 دولة عربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مسابقة إنتل العلمية، حيث قدموا مشاريعهم العلمية المتميزة بما يتوافق مع رؤية الإمارات 2021. وتميز مشروع «التجلي بالبلاستيك» الذي قدمته مريم محمد الهاشمي من مدرسة الاتحاد الخاصة بجميرا، دبي، والذي عملت عليه سابقاً مع زميلتها مروة يوسف محمد، والذي يقوم على استخدام الطاقة الشمسية لإعادة تدوير البلاستيك، حيث فاز بالجائزة الكبرى الثانية على مستوى جميع الفئات، كما فاز بالمركز الأول عن فئة الهندسة البيئية. أما مشروع «المباني الذكية الكهربائية الحرارية»، الذي قدمته نورا حمد المري، والذي يستخدم مصادر طاقة كهروحرارية للمباني الذكية، فقد فاز بالمركز الأول في فئة الطاقة الفيزيائية.

وقالت الهاشمي والتي فاز مشروعها «التجلي بالبلاستيك» بالجائزة الكبرى الثانية على مستوى جميع الفئات، وبالمركز الأول في الهندسة البيئية «كانت مشاركة رائعة ونيابة عن زملائي في سفراء بالعلوم نفكر نهدي هذا الفوز لقيادتنا الرشيدة التي دأبت على تشجيع وحفز الشباب، ولمؤسسة الإمارات لإتاحتها لنا هذه الفرصة القيمة. إن القيمة الحقيقية لهذه المشاركة لا تنحصر في الفوز بالجوائز بل الأهم من ذلك هو التفاعل مع الآخرين وتبادل التجارب والخبرات وفرص التعلم». وقدمت نورا حمد المري، من مدرسة دبي الوطنية، مشروعاً علمياً أسمته «المباني الذكية الكهربائية الحرارية»، وهو نموذج لمنزل مصمم بتقنية هندسية متطورة يحتوي على مكيف هوائي ومصابيح كهربائية تعمل بالطاقة الحرارية، تنتج الطاقة الحرارية بسبب التغير ما بين برودة الجو داخل المنزل وحرارته خارج المنزل. ويمكن الاستفادة من هذا التغير في درجات الحرارة لإنتاج الكهرباء، وبالتالي توفير مصدر بديل للكهرباء لتوفير الطاقة للمنازل في كل أرجاء الدولة.

وشارك فريق مؤلف من غريبة محمد سعيد اليماحي وسندية حسن سعيد اليماحي وعهود راشد علي أحمد اليماحي، من مدرسة الطويين بالفجيرة، بمشروع الشاشة السرية، وهي شاشة كمبيوتر لا يمكن رؤيتها إلا من خلال نظارة خاصة، للحفاظ على السرية والخصوصية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض