• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تحت شعار «اكسر الصمت للحد من العنف»

5 آلاف مشارك في «الحملة البرتقالية» للتوعية بالعنف ضد المرأة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 ديسمبر 2015

دبي (الاتحاد)

شارك نحو 5 آلاف شخص في الحملة البرتقالية التي نظمتها مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال للتوعية بالعنف ضد المرأة، والتي أقيمت مؤخراً للمرة الأولى في دولة الإمارات على مدار ثلاثة أيام في منطقة جميرا بيتش ريزيدنس في دبي، بالتزامن مع اختتام الحملة العالمية للأمم المتحدة لإنهاء العنف ضد المرأة.

وأكدت عفراء البسطي مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، أن المؤسسة ستعمل على إطلاق الحملة التي أقيمت تحت شعار «اكسر الصمت للحد من العنف» بشكل سنوي، وذلك بهدف الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع خاصة بعد نجاح الدورة الأولى منها.

وحول سبب ارتباط الحملة باللون البرتقالي أوضحت أن الأمم المتحدة اختارت اللون البرتقالي رمزا لحملتها لإنهاء العنف ضد المرأة والتي تقام كل عام على مدار 16 يوماً بداية من يوم 25 نوفمبر، حيث تعمل المؤسسة على ربط فعالياتها بأجندة فعاليات الأمم المتحدة وخاصة فيما يتعلق بالمرأة والطفل. وأضافت «إننا ندرك أن نشر الوعي بقضايا العنف ضد المرأة وتغيير ثقافة المجتمع من خلال تشجيع أفراده وخاصة المرأة على طلب المساعدة من الجهات المعنية في حال تعرضها للعنف يحتاج لبذل المزيد من الجهود، وهذه الحملة تعد خطوة أولى سيعقبها خطوات أخرى في سبيل تحقيق ذلك». وأشارت إلى أن الهدف الرئيسي للمؤسسة هو علاج أسباب العنف ضد المرأة لتوفير بيئة صحية لتنشئة الأبناء وليس التفريق بين المرأة التي تتعرض للعنف وشريك حياتها، حيث تعمل المؤسسة على تأهيل الزوجين نفسياً واجتماعياً لوقف العنف وتجاوز آثاره، ويكون الانفصال هو الحل الأخير في مثل هذه الحالات.

وتقدمت عفراء البسطي بالشكر لكل من ساهم في دعم الحملة من خلال زيارة الصندوق البرتقالي في جميرا بيتش ريزيدنس أو من خلال دعم الحملة عبر وسائل التواصل الإجتماعي باستخدام الوسوم #SpeakUpAE و#OrangeTheWorld، داعية إلى مواصلة دعم جهود وقف العنف ضد المرأة طوال العام وخاصة يوم 25 من كل شهر والذي تم تحديده من قبل الأمم المتحدة ليكون يوماً برتقالياً.

ومن جهته قال العقيد محمد علي الشحي، نائب مدير إدارة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية، الشريك الاستراتيجي للحملة: إن الوزارة تعمل إلى جانب مختلف الجهات في الدولة على تعزيز مكانة ودور المرأة في المجتمع، وتنفيذاً لأهداف الوزارة ورؤيتها في هذا الإطار فقد تم إنشاء وحدات تنظيمية تعنى برعاية حقوق الإنسان، وحماية جميع الضحايا ومنهم ضحايا‏ العنف.

وأضاف أن وزارة الداخلية تشارك هيئات ومؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني في حماية حقوق الإنسان بشكل عام وحقوق المرأة بشكل خاص وتقدم الدعم اللازم لها، حيث ساهمت وزارة الداخلية متمثلة بإدارة حقوق الإنسان، والإدارة العامة لحماية المجتمع والوقاية من الجريمة، وإدارة مراكز الدعم الاجتماعي، وإدارة الإعلام الأمني، بالحملة التوعوية الأولى لوقف العنف ضد المرأة تحت عنوان «اكسر الصمت للحد من العنف تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للحد من العنف ضد المرأة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض