• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

لبنى القاسمي: «حوار الشرق الأوسط» دور ريادي لمبادرات محمد بن راشد العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 ديسمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أشادت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية، بإطلاق مبادرات محمد بن راشد العالمية، وبمباركة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، لمبادرة حوار الشرق الأوسط التنموية، للتغلب على تحديات التنمية التي تواجهها تلك المنطقة، وبما يؤكد صدق وشمولية جهود الإمارات لدعم تطلعات التنمية الدولية، لاسيما في منطقة الشرق الأوسط ذات الإطار الجغرافي والإقليمي لدولة الإمارات.

وقالت معاليها: إن دولة الإمارات، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، باتت تقوم بدور فاعل ومحوري في دعم خطى التنمية الدولية وتلبية تطلعات الشعوب لحياة أفضل، فضلاً عن تقديم المساعدات الإنمائية الخارجية لشعوب الدول النامية - مع تبوء دولة الإمارات مرتبة أكبر مانح للمساعدات الإنمائية الخارجية مقارنة بدخلها القومي للعامين 2013 و2014 على التوالي - إلى طرح المبادرات واستنهاض الرؤى والأفكار الخلاقة لتقديم حلول إبداعية للتغلب على مشكلات التنمية.

وقالت معاليها إن قضايا التنمية المعاصرة باتت معقدة ومتشابكة، وتعود لتراكمات عديدة، مما يخلق تحدياً وواقعاً يرتبط بإثراء الفكر والاستفادة من التجارب والنقاشات حول أفضل سبل تعزيز التنمية، لكي تؤتي خطط وبرامج التنمية ثمارها، وتحقق تطلعات الدول والشعوب.

وأكدت أن الدور الريادي الذي تقوم به مبادرات محمد بن راشد العالمية، إنما يتواكب ويدعم بكل قوة مكانة دولة الإمارات على ساحة التنمية الدولية وتقديم الدعم الإنساني، ويؤكد أن منظومة التحولات الجوهرية التي أنجزتها الدولة بتوجيهات قيادتها الرشيدة، على درب التنمية الوطنية بمعاييرها المعاصرة والعالمية، إنما باتت تمتد لتشمل محيطها الإقليمي وبالأخص منطقة الشرق الأوسط، والتي تشهد العديد من أوجه التخلف عن مسيرة التنمية في العديد من المجالات، فيما تتطلع شعوبها ومجتمعاتها لتحقيق مستويات أفضل من التنمية مقارنة بالعديد من الدول الأخرى.

وقالت معاليها: قبل يومين وخلال قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «رعاه الله» لورشة عصف ذهني، لأعضاء مبادرات محمد بن راشد العالمية، أكد سموه أهمية دور التقنية وتسخير التكنولوجيا وتعزيز أطر العمل المؤسسي في مواجهة تحديات التنمية، وبما ينم على فكر ورؤى سموه الثاقبة تجاه التعامل والجاد والخطط المطورة والحديثة، ويعزز من شمولية الجهود والبرامج والمبادرات التي تقودها دولة الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض