• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

بالتزامن مع المولد النبوي وأعياد الميلاد

تونس تتأهب أمنياً بعد تحذيرات غربية من هجمات وشيكة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 ديسمبر 2015

تونس (وكالات) تستعد تونس لرفع حالة التأهب الأمني في البلاد إلى الدرجة القصوى تحسبا لأي مخاطر إرهابية، وسط تحذيرات غربية من هجمات جديدة في مناسبة أعياد رأس السنة الميلادية تستهدف مركزا للتسوق في العاصمة. وحذرت الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا مساء أمس الاول رعاياهما في تونس من مخاطر إرهابية بالتزامن مع أعياد رأس السنة الميلادية. وقالت الخارجية البريطانية في إشعار لها إن درجة احتمال وقوع ضربة إرهابية جديدة في تونس لا تزال مرتفعة، مشيرة إلى استنفار أمني في العاصمة التونسية ومناطق أخرى من البلاد داعية رعاياها إلى توخي الحذر وتفادي الأماكن المكتظة. أما الخارجية الأميركية فدعت في بيان نشرته السفارة الأميركية في تونس رعاياها إلى تفادي المركز التجاري «مول تونس» لاحتمال استهدافه من قبل متشددين. وقالت إن تقريرا لا يمكن التأكد من مصداقيته يشير إلى احتمال تعرضه لهجوم إرهابي. ويعد هذا المركز، الذي تم تدشينه في وقت سابق من الشهر الجاري في العاصمة التونسية، هو الأكبر في البلادولم تعقب السلطات التونسية على التحذير الأميركي. وكان وزير الداخلية قال إن التأهب الأمني سيكون في مستوى الدرجة القصوى بدءا من منتصف ليل الاثنين لتأمين البلاد خلال احتفالات رأس السنة الميلادية والمولد النبوي الشريف. وقال الوزير الناجم الغرسلي إن القوات الأمنية والعسكرية بكامل وحداتها على أهبة الاستعداد لضمان استقرار البلاد واحتفال التونسيين بهذه الأعياد في أحسن الظروف. وفرض الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي حالة الطوارئ لمدة 30 يوما في البلاد، وحظر تجول ليلي في العاصمة التونسية استمر أسبوعين بعد هجوم انتحاري في 24 نوفمبر الماضي قتل خلاله 12 وأصيب 20 من عناصر الأمن الرئاسي على بعد 200 متر عن مقر وزارة الداخلية» وسط العاصمة التونسية. والهجوم على حافلة الأمن الرئاسي هو ثالث اعتداء دموي في تونس سنة 2015 يتبناه تنظيم داعش. وإضافة لهذا الهجوم تعرضت تونس لهجومين داميين هذا العام استهدفا متحف باردو في العاصمة وفندق في مدينة سوسة. وأوقعت هذه الهجمات 60 قتيلا من السياح الأجانب و13 عنصرا أمنيا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا