• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الجامعة العربية ترى «فرصة جدية» لمعالجة الأزمة

«لجان التنسيق» المحلية: القرار الدولي «خيب آمال» السوريين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 ديسمبر 2015

عواصم (وكالات)

أعلنت لجان التنسيق المحلية السورية المعارضة أمس، أن قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 2254 بشأن الإطار العام للتسوية السياسية للنزاع، والذي تم إقراره بالاجماع ليل الجمعة السبت نتيجة لتفاهمات القوى الدولية والإقليمية بعد صراعاتها في الساحة السورية، شكل «خيبة لآمال أغلبية الشعب السوري». وقالت اللجان الواسعة الانتشار والتي تتابع الأحداث ميدانياً، في بيان لها أمس «لقد افتقد القرار إلى رؤية واضحة وخريطة طريق ملزمة لنظام بشار الأسد وحلفائه بإيقاف حربهم ضد السوريين». وأضاف أن القرار «لم يبال بعذاب ملايين الضحايا من نازحين وجرحى ومعتقلين ولا بأرواح مئات الآلاف من الشهداء».

في المقابل، رحب أمين عام للجامعة العربية نبيل العربي أمس، بالقرار الدولي حول سوريا، معتبراً أنه «يفتح الباب لفرصة جدية» لمعالجة الأزمة في هذا البلد. وقال في بيان إن «تبني مجلس الأمن وبالإجماع للقرار فتح المجال للمرة الأولى أمام فرصة لمعالجة جدية للازمة السورية على أساس مرجعية بيان جنيف 2012، وبيانات فيينا الصادرة عن مجموعة الدعم الدولية الخاصة بسوريا». وعبر عن «ترحيبه بصدور هذا القرار الذي طال انتظاره» مؤكداً «استعداد الجامعة لمواصلة جهودها بالتنسيق مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا، والعمل سوياً مع مجموعة الدعم الدولية، من أجل تذليل ما يعترض تنفيذ هذا القرار من عقبات». وشدد العربي على «ضرورة قيام المجلس باتخاذ ما يلزم من تدابير وإجراءات لوضع آلية رقابة دولية تفرض على جميع الأطراف الالتزام بوقف النار ومنع استهداف المدنيين بالغارات والقصف العشوائي». كما رحبت منظمة التعاون الإسلامي بالقرار 2254 معربة عن أملها في أن يكون اعتماده خطوة مهمة تؤدي إلى عودة الأمن والسلام والاستقرار إلى سوريا.

من جهتها، أكدت تركيا دعمها حلاً سياسياً في سوريا يقوم على تنحي الرئيس بشار الأسد من منصبه بعد تسليمه كافة صلاحياته للحكومة الانتقالية.

وأشارت وزارة الخارجية التركية في بيان إلى أن قرار مجلس الأمن يتضمن عملية انتقال سياسي بجدول زمني يستند إلى بيان جنيف الصادر في 30 يونيو 2012 لتشكيل حكومة انتقالية تملك كامل السلطة التنفيذية عن طريق إجراء المفاوضات بين الأطراف السورية. وأضافت الوزارة أن هذه الخطوة تعكس الرؤية المشتركة للمجموعة الدولية لدعم سوريا، مؤكدة اهتمام أنقرة الكبير بالمفاوضات المقررة بين النظام والمعارضة السورية. وشدد البيان على أن «الأمن والاستقرار في سوريا لن يتحققا إلا عبر إجراء انتخابات حرة تمكن الشعب من فرض إرادته بشكل مباشر وتفويض الحكومة الانتقالية كامل الصلاحيات وانسحاب رئيس وعناصر النظام الملطخة أيديهم بالدماء».

وأعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن أمله في التعاون مع الدول المجاورة، ورأى أن هناك دولاً «تفخخ الأوضاع في سوريا وتستهدف التركمان، بينما لا تقصف (داعش) إلا بنسبة 10% فقط»، مضيفاً «دعونا لا نخدع أنفسنا مجدداً».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا