• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

ديفيد بيكهام

«البريميرليج» الأفضل في العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 ديسمبر 2015

أنور إبراهيم (القاهرة)

خرج بيكهام أخيراً عن صمته، ومنح مجلة «فرانس فوتبول» حديثاً من نوع خاص، فكان أشبه مايكون بحديث الذكريات بدأه بقوله: أنا محظوظ وسعيد بما أنا فيه الآن، وكل هذا كان نتيجة حلمي ورغبتي من البداية في أن أكون لاعب كرة محترفاً.. لم أكن أريد شيئا آخر غير تحقيق هذا الحلم،وهو ما حدث بالفعل وعشت حياة رائعة مع أولادي وأسرتي.

وأضاف بيكهام: حظيت بشرف اللعب مع أفضل لاعبي العالم في بعض الأندية الكبرى، ومع أعظم المدربين، ومثلت منتخب بلادي في 115مباراة دولية.

واعترف بيكهام بأن الرغبة وحدها هي التي دفعته الى أن يصبح لاعب كرة قدم، وأضاف: لم تكن الرغبة في كسب المال أو البحث عن الشهرة هي التي تدفعني للعب كرة القدم، وإنما كانت الرغبة الأساسية هي ارتداء قميص مانشستر يونايتد. وقال بيكهام: أفضل من يعبر عن اليوناتيد هو ريان جيجز الذي لم يمثل سوى ناد واحد طوال مشواره الكروي، وهو نموذج لم يعد موجودا اليوم، وأتمنى أن يصبح مديراً فنياً لـلفريق لأنه يستحق ذلك، فهو «نقطة المرجعية» بالنسبة للاعبي المان يونايتد كلهم، ومعه بول سكولز والشقيقان فيل وجاري نيفيل.. كانوا مصدر إلهامنا في الفريق رغم أنهم لم يكونوا يكبروننا في السن إلا بعام أو عامين.

وعن شعوره عندما ارتدى لأول مرة فانلة مانشستر يونايتد النادي الذي شجعه منذ أن كان طفلا، قال بيكهام: كانت البداية بعد إحدى المباريات التجريبية، عندما جاء كشاف النادي إلى منزلنا لرؤية والدي ووالدتي، وكنت قد لعبت جيدا في هذه المباراة، وقال لي بعدها: أنا «مالكولم فيدجن» من نادي مانشستر يونايتد الذي يريد أن يضمك إلى صفوفه، فانفجرت مهللاً فرحاً، وقلت لنفسي: تحقق حلمي وارتديت قميص اليونايتد.. نعم كنت أتوق بشدة للعب في هذا النادي، وبالفعل عشت فيه أجمل سنوات عمري كلاعب كرة. وعندما انتقل إلى الحديث عن منتخب انجلترا، قال بيكهام: كنت على اقتناع كامل بأن منتخبنا بمقدوره الفوز بكأس العالم ولم تفارقني هذه القناعة، وفي كل مرة شاركت فيها في كأس العالم، وحتى عندما أصبحت كابتن المنتخب، كنت أقول في مؤتمراتي الصحفية إنني أعتقد أننا نملك فرصة الفوز بها، وكنت جادا تماما وأنا أقول ذلك، ولم أقله لمجرد أن أسعد الجماهير أو الصحفيين.

وعن الدوري الانجليزي «البريميرليج» قال بيكهام: هو الأفضل بين دوريات العالم، بفضل نجومه الكثيرين من كل البلدان، فوجودهم يرفع مستوى المسابقة. ويعترف بيكهام بأنه كان محظوظا لأنه كان موجودا عندما وصل الفرنسي ايريك كانتونا إلى مانشستر يونايتد، وقال عنه: كانتونا واحد من أفضل اللاعبين الذين لعبت معهم، أنه لاعب سوبر. وقال: لعبت مع عدد كبير من النجوم الكبار سواء في مانشستر أو ريال مدريد أوميلان أو باريس سان جرمان، وفي جالاكسي الأميركي، ولكنني في الريال التقيت أساطير، مثل راؤول وروبرتو كارلوس ورونالدو ولويس فيجو وزين الدين زيدان.. والأفضل في رأيي هو زيدان الأنشط والأكثر موهبة والأكثر تواضعا. وفي ختام الحوار، قال بيكهام: إنني سعيد بما أنجزته في حياتي بوجه عام، وخلال مشواري الكروي على وجه الخصوص، وكان هذا نتاج العمل الشاق الذي ورثته عن والدي مثلي الأعلى، ولو لم أكن لاعب كرة قدم، فربما أصبحت، مثل أبي «فنيا في الإنشاءات الخاصة بالغاز»، وعلي أية حال، فإن كرة القدم كانت مجرد هواية و«تسلية» و«تمضية وقت» مارستها على أعلى مستوى طوال 22سنة، وهي التي صنعت مني هذا الشخص الذي أنا عليه اليوم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا