• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

في غياب 8 لاعبين أساسيين

الجزيرة يحقق أمام «الصقور» ثاني أفضل نتيجة في 416 يوماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 ديسمبر 2015

أمين الدوبلي (أبوظبي)

لم يكن فوز الجزيرة على الإمارات، أمس الأول، في الجولة الثانية عشرة لدوري الخليج العربي فوزاً عادياً، بل كان أكثر من ذلك، لأنه يمثل تمرداً على الأرقام والتوقعات. فالواقع يؤكد أن الجزيرة يمر بأصعب ظروفه بعد عاصفة الإطاحة بالمدرب البرازيلي آبل براجا، ويفتقد لأهم عناصره المؤثرة من الأجانب والمواطنين في تلك المباراة وهم فوسينيتش، فارفان، علي خصيف، خميس إسماعيل، خلفان مبارك، خالد سبيل، عبدالله موسى، وبشير سعيد، ويقوده مدرب مواطن في تجربة هي الأولى له كمدير فني في دوري المحترفين، ويحاصره الخوف من كل اتجاه للسقوط في دائرة المنافسة على الهبوط.

وفيما يخص التمرد على الأرقام، فإن الجزيرة في تلك المباراة حقق ثاني أفضل نتيجة له في الدوري خلال 416 يوماً، بعد خماسية الشعب هذا الموسم، حيث كانت أفضل نتيجة حققها قبل هذه الرباعية هي الفوز على اتحاد كلباء الموسم الماضي برباعية نظيفة أيضاً في 28 أكتوبر 2014. وبالنسبة للأرقام أيضاً التي تمرد عليها الجزيرة، فهي الخاصة بعدم استقبال أهداف، والإبقاء على الشباك نظيفة، حيث كانت آخر مرة يحافظ فيها على شباكه نظيفة منذ 63 يوماً، عندما تعادل سلبياً مع الشباب بتاريخ 16 أكتوبر الماضي.

ومن الأرقام اللافتة للانتباه أيضاً في اللقاء أنها المرة الأولى التي يعود فيها تياجو نيفيز إلى التسجيل بعد غياب دام 118 يوماً، منذ سجل هدف الجزيرة الأول في الجولة الأولى من النسخة الحالية، حينما هز شباك الوصل في اللقاء الذي انتهى لمصلحة الإمبراطور بثنائية مقابل هدف.

أما بالنسبة لأسباب الفوز المهم للجزيرة فهي كلمة واحدة، قالها المدرب علي خميس الجنيبي في المؤتمر الصحفي، وتمسك بها، وهي «الإرادة»، حيث كان الفريق رافضاً من أول لحظة أي نتيجة غير الفوز، وعازماً في كل كرة على العودة إلى سكة الانتصارات، ويقاتل في كل لحظة من أجل حصد النقاط الثلاث، متطلعاً في كل تمريرة إلى مغادرة مرحلة اليأس نحو شاطئ الأمل، فقدم الفريق أقوى وأجمل عروضه، على الرغم من كل الغيابات، ولم يكتف بهدف، ولم تقنعه الثنائية، ولم يركن إلى تأمين الخطوط، ولم يرض بالثلاثية، بل واصل هجومه المنظم، وتحولاته السريعة من الدفاع إلى الهجوم، ليسجل الرابع، وشهدت المباراة ضياع 4 فرص أكيدة أخرى للجزيرة.

ومن أسباب الفوز أيضاً، والتي كانت واضحة هي اللياقة العالية للاعبين في مختلف المراكز، وهي الحالة البدنية التي لم نر الفريق عليها بنفس تلك القوة منذ فترات طويلة، وقد عمل الجهاز الفني على رفع معدلات اللياقة بشكل مدروس في الأسبوع الأخير بإشراف مباشر من المدرب المساعد بيت هامبورج صاحب الخبرة الطويلة، والذي سبق له العمل في الجزيرة قبل أكثر من 10 سنوات، ففي الكثير من الأحيان خلال اللقاء كنا نتخيل أن عدد لاعبي الجزيرة في اللقاء 15 لاعباً وليس 11 فقط، لأنهم يملأون الملعب، ومتواجدون في كل مكان، ويركضون في كل زاوية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا