• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تزايد التهديدات الأمنية يحتم على إدارات وهيئات الجمارك مزيداً من التدريب واليقظة

دور الجمارك في ظل التهديدات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 ديسمبر 2015

علي الكعبي *

يتصور كثيرون في عالمنا المعاصر أن الجمارك مجرد أداة للجباية، وتحصيل الرسوم على السلع والبضائع الواردة لأي دولة، ودعم ميزانيات الدول عبر توريد تلك الرسوم للخزانة العامة، ويمثل ما سبق جزءاً من الحقيقة وليس الحقيقة كلها.

فقطاع الجمارك بالفعل يؤدي دوراً مالياً مهماً، إلا أن هذا الدور لا يحتل المنزلة الأولى في سلم المهام والمسؤوليات التي يقوم بها قطاع الجمارك في أي دولة.

فقبل الدور المالي للجمارك تأتي أدوار أكثر أهمية، لعل أهمها، الدور الأمني الذي يتمثل في دعم منظومة الأمن في الدول المختلفة عبر حماية الحدود، ووقاية المجتمع من الممارسات التجارية الضارة، ومنع دخول المواد الخطرة والسلع الممنوعة، ومراقبة السلع ذات الاستخدام المزدوج.

ويكتسب الدور الأمني لقطاع الجمارك على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي، على حد سواء، أهمية كبيرة ومتزايدة منذ بدايات القرن الحادي والعشرين، في ظل تزايد وتيرة الاضطرابات الجيوسياسية والأمنية في مناطق عدة من العالم، خاصة منطقتنا العربية، وذلك تزامناً مع عولمة الإرهاب وتشعب قنواته وأدواته وقطاعاته وفئاته.

ويلحظ المراقبون أن أشكال الإرهاب وممارساته، خلال الخمسة عشر عاماً الماضية، تطورت وتنوعت بحيث أصبح يهدد وجود دول مستقرة، وتطور الأمر إلى أن أصبحت الكيانات الإرهابية تمتلك أدواتها المالية بعد سيطرتها على حقول نفطية، مما يعني زيادة قدرة هذه الكيانات على تهريب المواد الخطرة والأسلحة المحظورة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا