• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«الأولتراس».. انتماء كروي متهور أم حركة سياسية مناهضة؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 ديسمبر 2015

القاهرة - محمد جاب الله

في مبارايات القمة يتجمعون ويصرخون بأعلى صوتهم بأغانٍ ألّفوها لإشعال الحماس في لاعبي فريقهم خلال المباريات، يرفعون الأعلام الملونة كل حسب ناديه، يقذفون الشماريخ والمناديل والأوراق، تارة من الفرح وأخرى من الغضب، يهابهم البعض من كثرتهم وجماعيتهم، بل إن الأجهزة الرسمية تحسب خطواتها معهم، وشعارهم واحد «الكرة للجمهور - الحرية للأولتراس»، وأيضاً: «مافيش ماتش من غير جمهور»، ولهم مصطلحات لا يعرفها سواهم مثل «البيروشو» و«الكابو» و«التيفو» و«الدخلة».


وتعتبر «الأولتراس» جماعة أو رابطة غير قانونية، وحشدا كبيرا لشباب يشجع الأندية الرياضية، وتحمل اسم أندية عريقة مثل الأهلي والزمالك في مصر، والهلال والنصر في السعودية، مثلاً لا حصراً، يتجمعون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، هم جيدون في جلب العداوات مثلما تجمعهم الصداقات، وأيضاً سريعو الغضب ومؤخراً عرفت السياسة طريقها إلى «الكابّوهات».


وعرّف الناقد الرياضي عصام عبد المنعم ظاهرة «الأولتراس»، بأنها مجموعة تعتنق التطرف والعنف ويعتبر لديهم زائداً عن الحد، وتضم جماهير تشجع بغضب وتعصب، مضيفاً أن جماعة «الهوليجانز» انتشرت في إنجلترا وبدأت منذ 1960، لكن الحكومات الغربية استطاعت التخلص منها، ولم يعد للأولتراس أي وجود، وكلنا نتابع المباريات الإنجليزية ونلاحظ عدم وجود أعمال الشغب.


... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا