• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

7 أسباب تجعل الطلبة متوسطي المستوى الأكثر نجاحا في العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 ديسمبر 2015

دينا عفيفي

هناك رأي شائع يقول إنك إذا اجتهدت في الدراسة وتخرجت بامتياز فسيضمن لك هذا وظيفة رائعة ذات عائد مجزٍ، لكن للأسف الواقع غير ذلك. رغم أن أغلب المناصب تتطلب منك الحصول على شهادة ما فما من أحد سيحاول معرفة درجاتك أو تقديراتك. عندما تتخرج الشيء الوحيد المهم هو العلم الذي تحصلت عليه وقدرتك على العمل في إطار نظام الشركة التي ستعمل بها.     لماذا إذاً يحقق الطلبة الذين يحصلون على تقدير "جيد" بالكاد نجاحا كبيرا في حياتهم العملية؟ فيما يلي سبعة أسباب تجعل هذه النوعية من الطلبة الأكثر نجاحا في العالم. 1-يفهمون ما يريدون أسرع من الآخرين الطلبة متوسطو المستوى لا يمضون وقتا كثيرا في مذاكرة مواد ليست ضرورية أو لن يحتاجونها في حياتهم. إذا كنت تحاول مثلا أن تعمل مهندسا على سبيل المثال، فلا شك أنك لن تكون مضطرا لكتابة موضوعات إنشاء مطولة في موضوعات مملة عن الثقافة وعن كيفية قضاء العطلة الصيفية.     يركز هؤلاء على المواد العلمية التي يفضلونها والتي يمكن أن تساعدهم خلال عملهم. ستيف جوبز مؤسس أبل لم يكمل تعليمه الجامعي وأصبح أشهر شخصية في مجال تكنولوجيا المعلومات لأنه كان يركز على فعل ما يحب. خلال الكلمة الشهيرة التي ألقاها أمام طلبة ستانفورد أكد على "أن السبيل الوحيد للنجاح هو حب ما تعمل، وأن تواصل البحث ولا تكتفي بما لديك."

2-التجارب المباشرة أغلب الطلبة متوسطي المستوى يعملون قبل أقرانهم مما يجعل درجاتهم تقل عن الباقين لأنهم يركزون على العمل بدرجة أكبر، وفي الوقت ذاته يحصلون على تجربة لا يحصل عليها الطلبة المتفوقون. وكلنا نعلم أن التجربة العملية مهمة جدا عند التقدم لأي وظيفة.

3-يقيمون شبكات في حين أن الطلبة المتفوقين منشغلون بدراسة مواد غير ضرورية فإن الطلبة متوسطي المستوى يقرأون كمية كبيرة جدا من المؤلفات المفيدة ويتواصلون مع عشرات الناس كل يوم. في الحياة العملية يمكن أن تساعد معرفة الأشخاص المهمين وكذلك القدرة على التواصل مع الناس على إحداث فارق في حياتك العملية.

4-يعرفون كيف يستمتعون بالحياة يستمتع هؤلاء الطلبة بحياتهم، ربما أنهم لا يركزون بصورة كبيرة على دراستهم الجامعية لكنهم على الأقل يستمتعون بحياتهم، وهذا يحدث أيضا عندما يبدأون العمل. هناك معادلة بسيطة السعداء أكثر نجاحا من التعساء، وهذا يحدث لأنهم يستمتعون بما يفعلون ويحاولون دائما رفع الروح المعنوية لمن حولهم وهذه هي واحدة من أفضل المهارات التي يمكن أن يبحث عنها أصحاب العمل. أما الأشخاص المتوترون السلبيون فلن يكونوا على قمة المرشحين للوظائف مهما كان ذكاؤهم وخبرتهم.

5-يجدون أسهل الحلول بيل جيتس أحد أكثر الأشخاص نجاحا ممن كانوا غير متفوقين في دراستهم الجامعية، لكنه تمكن من تصدر قائمة الأشخاص الأكثر نجاحا من خلال إنشاء شركة ميكروسوفت واحدة من الشركات العملاقة في مجال تكنولوجيا المعلومات. بيل جيتس منفتح جدا عندما يعين العاملين، فهو لا يبحث عن شهادات أو درجات، كما أنه يفكر أن من المهم التفكير خارج الصندوق. ومن أقواله الشهيرة "سأختار دائما شخصا كسولا لأداء مهمة صعبة لأنه سيجد طريقة سهلة لإنجازها."

6-يسعون لتحقيق أحلامهم أغلب النجاح مصدره ما نفعل. عندما ندخل الجامعة نكون في سن صغيرة جدا وربما لا نفهم ما نحتاجه بالفعل، لذلك فمن المهم أن نفهم أننا لسنا مضطرين لتحقيق الاختيار الذي قمنا به عندما كنا في سن 18 عاما تقريبا أو الأسوأ من ذلك إذا كانت هذه هي اختيارات والديك. انظروا إلى اليزابيث هولمز أصغر مليارديرة في العالم والتي أحدثت ثورة في عالم الطب. لم تكمل دراستها في جامعة ستانفورد وهي من أعرق الجامعات كي تحقق أحلامها. ومن الأمثلة الأخرى ريتشارد برانسون الذي لم يكمل دراسته منذ أن كان سنه 15 عاما وهو الآن يدير شركة فيرجن العملاقة.

7-يفهمون معنى الكفاح يتطلب النجاح ذكاء انفعاليا وإصرارا وحبا والأهم من كل ذلك القدرة على التغلب على الفشل. في العمل كما هي الحال في الحياة ستمر بك أوقاتا صعبة أيا كانت الشهادات أو التقديرات التي حصلت عليها في الجامعة. يصبح الطلبة متوسطو المستوى أكثر نجاحا لأنهم يعرفون ما معنى الكفاح بداية من خوض الاختبارات الدراسية وانتهاء بالعثور على المال اللازم لتمويل مشاريعهم.  

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا