• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

التحالف يفشل هجوماً بالستياً جديداً ويقصف معسكرين للمتمردين

قوات الشرعية اليمنية تقترب من صنعاء وتسجـل انتصارات في كل الجبهات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 ديسمبر 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء) حققت القوات اليمنية الموالية للحكومة الشرعية أمس المزيد من الانتصارات المتوالية في المعارك على الأرض في معظم جبهات القتال في البلاد مع اقتراب القوات الحكومية من العاصمة صنعاء، الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين وحلفائهم منذ أواخر سبتمبر 2014. وفيما أعلنت مصادر عسكرية أن القوات الموالية للحكومة اليمنية أصبحت على بعد 40 كيلومترا من صنعاء ، واصلت القوات الحكومية الضغط في مديرية نهم في محافظة صنعاء، بعد تحقيق تقدم كبير في محافظة مأرب شرق العاصمة. وسيطرت قوات الجيش الوطني والمقاومة المؤيدة للرئيس عبدربه منصور هادي، على معسكر «الخنجر» الذي كان يخضع لسيطرة المتمردين الحوثيين في بلدة «خب والشغف» كبرى بلدات محافظة الجوف في شمال شرق البلاد. وقال سكان ومسؤولون في المقاومة الشعبية بالجوف لـ«الاتحاد» إن القوات الشرعية استولت على معسكر «الخنجر» في «خب والشغف» بعد مواجهات مسلحة قصيرة وذلك في أحدث انتصار لهذه القوات التي اجتاحت الجمعة مدينة الحزم عاصمة المحافظة القبلية المتاخمة للسعودية ومجاورة لصعدة المعقل الرئيس للمتمردين الحوثيين الشيعة المتحالفين مع إيران. ويعد معسكر «الخنجر» أحد أبرز تجمعات القوات المتمردة والتابعة للمخلوع صالح في محافظة الجوف التي كانت سقطت بأيدي المتمردين الحوثيين في مايو الماضي. وقالت مصادر قبلية متعددة في الجوف إن قوات الجيش والمقاومة طوقت مساء السبت بلدة «المتون» غداة سيطرتها على بلدتي «الغيل» و»المصلوب» القريبتين من مدينة الحزم. وأضاف مصدر: «تعد المتون معقلا رئيسيا للحوثيين المحليين وهناك مخاوف من تفجر صراع دموي داخل البلدة التي جزء من سكانها المسلحين يدعمون المقاومة». ودعا مقاتلو المقاومة عبر مكبرات صوت أهالي بلدة «المتون» إلى البقاء في منازلهم حرصاً على سلامتهم، وهتفوا مرارا «من دخل منزله أو المسجد فهو آمن»، بحسب مصادر إعلامية موالية للمقاومة اليمنية. وقال الزعيم القبلي في «المقاومة الشعبية» أمين العكيمي إن المديريتين سقطتا في يد القوات الموالية بعد اشتباكات مع المتمردين الحوثيين وحلفائهم من الموالين لصالح. وأضاف أن القوات الحكومية تتجه حاليا إلى الغرب، باتجاه معاقل المتمردين في محافظتي عمران وصعدة، اللتين تقعان إلى شمال العاصمة تماما. وقالت مصادر عسكرية إن قوات هادي المدعومة من التحالف العربي الذي تقوده السعودية، أرسلت تعزيزات إلى حزم السبت، بما في ذلك دبابات وعربات مدرعة. ويأتي ذلك بعد يوم من استعادة القوات الشرعية مدينة الحزم ومعسكر اللواء 135 مشاة. كما استهدف قصف مدفعي وصاروخي للمتمردين مواقع للمقاومة في «مفرق الجوف» الممر الحيوي الذي يربط بين محافظات الجوف، مأرب، وصنعاء. وقال مسؤول بارز في المقاومة اليمنية : هناك هجمات فردية تستهدف قوات الجيش والمقاومة في الجوف لكنها غير مجدية أو مقلقة، نافيا مزاعم إعلام المتمردين باندلاع معارك عنيفة في مدينة الحزم أو اللواء 135 مشاة. وأكد المسؤول سيطرة رجال المقاومة الشعبية السبت على مساحة جغرافية كبيرة (قدرها ب 20 كيلومترا مربعا) من بلدة «نهم» التابعة لمحافظة صنعاء والواقعة شمال شرق العاصمة. وقال «بات مقاتلو المقاومة على مشارف مدينة نهم (المركز الإداري للمديرية) بعد أن تقدموا يومي الجمعة والسبت وسيطروا على جبال الصلب واستولوا على مركبات ومعدات عسكرية ثقيلة ومتوسطة وكميات من الذخائر»، مشيرا إلى أن مسلحي المقاومة أسروا 30 متمرداً حوثياً خلال تقدمهم صوب مدينة «نهم». وتعهد باستعادة بلدة «صرواح» آخر معاقل الحوثيين في محافظة مأرب خلال أيام وقبل بدء عملية تحرير العاصمة صنعاء التي قال إنها وشيكة دون الإفصاح عن موعدها. وأفادت مصادر ووسائل إعلام عربية ويمنية باعتراض قوات التحالف العربي أمس صاروخا بالستيا أطلقه المتمردون الحوثيون على محافظة مأرب المقر المؤقت لقيادة الجيش الوطني، وذلك غداة إفشال هجومين مماثلين على مأرب والأراضي السعودية الجنوبية. وشن طيران التحالف العربي أمس ست غارات على معسكر اللواء الأول مشاه التابع للحرس الجمهوري في بلدة «همدان» شرق العاصمة صنعاء حيث نشر المتمردون مسلحيهم في شوارع المدينة وفرضوا إجراءات أمنية مشددة على المركبات. وقتل ضابط استخبارات وعدد من مسلحي جماعة الحوثي في عملية نوعية نفذتها المقاومة الجمعة وسط العاصمة صنعاء. وأشار بيان صادر عن المقاومة إلى مقتل ضابط في جهاز الأمن القومي يعمل لحساب المليشيات المتمردة ويحمل رتبة رائد، إضافة إلى مسلحين حوثيين بانفجار عبوة ناسفة زرعها مقاتلو المقاومة في شارع رئيسي بالعاصمة. وعزز الحوثيون أمس انتشارهم المسلح في مدينتي ذمار وإب وسط البلاد في استنفار يعكس مخاوف الجماعة المتمردة في ظل الانتصارات المتوالية على الأرض للقوات الشرعية. وذكر سكان محليون أن قوات اللواء 19 مشاة التابع للجيش الوطني حررت مناطق عديدة في البلدتين بعد أن هاجمت مواقع المتمردين الحوثيين الذين لاذوا بالفرار. وتحدثت مصادر جنوبية عن استعادة المقاومة الجنوبية مواقع كانت خاضعة لسيطرة الحوثيين في منطقة «ثرة» الفاصلة بين محافظتي أبين والبيضاء. وقتل ثلاثة أشخاص في غارة جوية للتحالف العربي دمرت موقعا للمتمردين في بلدة «ميفعة عنس» بمحافظة ذمار. وكان الحوثيون فجروا ليل الجمعة السبت منزل رئيس أركان الجيش اليمني الوطني اللواء محمد المقدشي في هذه البلدة التي شهدت مؤخراً اشتباكات مسلحة بين المتمردين وقبائل محلية. وفي تعز ثالث مدن البلاد، شن طيران التحالف غارات على مخازن أسلحة وذخائر للمتمردين في مقر قيادة معسكر اللواء 35 مدرع والمطار القديم غرب المدينة جنوب غرب اليمن. وفيما تحدثت مصادر محلية عن مقتل 20 متمردا بهجوم المقاومة الشعبية غرب محافظة تعز، قال مسؤول محلي لوكالة «سبأ» الرسمية إن ثلاثة مدنيين بينهم امرأة وأربعة من عناصر الجيش الوطني والمقاومة الشعبية قتلوا الجمعة «جراء استمرار مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية خرق الهدنة وقصف الأحياء السكنية ومواقع المقاومة في مدينة تعز». وأعلن التلفزيون السعودي أمس مصرع 15 متمردا وتدمير عربة عسكرية في هجوم للقوات المشتركة في قطاع الخوبة في منطقة جازان جنوب المملكة، مؤكدا أيضا «تدمير مستودع للذخيرة للعدو قبالة حرم الحدود في قطاع الخوبة». وأشار إلى أنباء عن مقتل القيادي في الجماعة المتمردة محمد بدر الدين (الحوثي) قرب صعدة شمال اليمن على الحدود مع السعودية. مساعدات من «أطباءبلا حدود» صنعاء (وكالات) حطت بمطار صنعاء الدولي أمس طائرة شحن تحمل على متنها 70 طناً من المساعدات الطبية تابعة لمنظمة أطباء بلا حدود. وأوضحت المسؤولة الإعلامية للمنظمة ملاك شاهر أن المساعدات تتضمن أدوية ومستلزمات طبية سيتم توزيعها على المستشفيات في محافظات صنعاء وعمران وصعدة وحجة والضالع وعدن وإب. وأشارت إلى أن الفرق الطبية التابعة للمنظمة يعملون في أقسام الطوارئ والعمليات وأقسام الأطفال والعناية بالأمومة والرقود الداخلي في المستشفيات في تلك المحافظات. قائد مقاومة صنعاء يؤكد اقتراب موعد تحريرها صنعاء (وكالات) أكد الشيخ منصور الحنق، قائد المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية في صنعاء، أن العمليات العسكرية في مأرب والجوف، هي إعلان ضمني بقرب انطلاق عملية تحرير صنعاء، كاشفاً، في حوار خاص مع موقع «الخليج أونلاين» الإخباري، أن هناك مجلساً عسكرياً سيتم الإعلان عنه قريباً. وقال «من أولويات تحرير صنعاء من الانقلابيين أن يبدأ انطلاق العمليات من المحافظات المحررة المحيطة بها، ثم الاعتماد على الانتفاضة الجماهيرية من الداخل»، مشيراً إلى أن «المجلس الأعلى لمقاومة صنعاء، الذي تشكل بعد انطلاق عمليات التحرير، جاء ليوحد الصف ويسرع العمليات التي ستستمر ضد مليشيات الحوثي وعصابات المخلوع المجرمة، بالتعاون مع الجيش الوطني وكل قبائل ومكونات وفئات المجتمع في محافظة صنعاء». وقال «الجميع يتحرك تحت قيادة الشرعية لتحرير محافظة صنعاء وجميع محافظات اليمن، والمعركة قائمة ومستمرة، وتتابعون انتصارات متواصلة تحققها المقاومة والجيش الوطني على المليشيات الانقلابية المتطرفة في مختلف الجبهات القريبة من صنعاء». وأضاف أن «التقدم البطولي للمقاومة والجيش الوطني في الجوف ومأرب وغيرها من المحافظات يزعزع معنويات المليشيات الحوثية وعصابات المخلوع، وقد أصاب عناصرهم المتطرفة بهزيمة، ويتراجعون يومياً من أرض المعارك أمام المقاومة والجيش الوطني». رفض شعبي لمحاولة المتمردين تجنيد طلاب المدارس في مكيراس بسام عبدالسلام (عدن) أثارت محاولة مليشيات الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح المتمردة في اليمن تجنيد طلاب المدارس في مدينة مكيراس التابعة إدارياً لمحافظة البيضاء وسط اليمن، حالة من الرفض الشعبي في المدينة التي تقبع تحت سيطرتهم من أشهر. وقال عبدالسلام العوذلي،أحد الشخصيات المحلية في المدينة، في تصريحات لـ«الاتحاد» أن المليشيات الانقلابية قامت بالنزول الميداني للمدارس ومحاولة تجنيد الطلاب والالتحاق في صفوفها،إلا أن الطلاب ومدرسي المدارس رفضوا هذه التوجهات وطالبوا بخروج المليشيات من مكيراس وتسليمها للمقاومة الشعبية. وقال أحد المعلمين في المدينة « تفاجئنا بقدوم شخص يدعى «سالم الوحيشي» ويشغل منصب وكيل المخابرات في محافظة البيضاء وهو أحد الموالين والتابعين للمتمردين، وشخصيات أخرى بزيارة مدرسة المدينة وإقناع الطلاب بالالتحاق بصفوف المليشيات ضد الشرعية والمقاومة، وهذا نتج عنه غضب شعبي وطلابي في المدارس التي انتفضت في وجه هذه الشخصيات وطردها من المدرسة. وكشف العوذلي، أن هناك انكسارات واضحة مع اشتداد المعارك في عقبة ثرة الواصلة بين المدينة ومدينة لودر في محافظة أبين، وأن هذه التحركات تدل عن ضعف وتراجع في صفوف المليشيات التي بدأ بعضها بالانسحاب فعلا مع فتح جبهات عديدة في صنعاء والجوف وحجة. وأضاف «محاولة تجنيد الأطفال من قبل المليشيات الحوثية رسالة واضحة للعالم أن هذه الجماعة لا تبحث عن الحل السلمي وإنما تتبع أسلوب المماطلة لتحقيق مكاسب على الأرض، يجب على العالم أن يفهم ويعي نتائج الهدنات والحوارات السابقة. ميدانياً شهدت عقبة ثرة معارك عنيفة بين القوات الشرعية والمقاومة الشعبية من جانب والمليشيات والحوثية والمخلوع علي عبدالله صالح من جانب آخر». وقال سكان محليون لـ«الاتحاد» إن أصوات المعارك تسمع بكثافة في العقبة وأن القوات الشرعية والمقاومة الشعبية الجنوبية تتقدم في المعارك بالمنطقة، خصوصاً وأن الميليشيات بدأت بالتراجع صوب مدينة مكيراس وصولاً للبيضاء. إلى ذلك ، أفاد السكان في مكيراس أمس، أن مليشيات الحوثي وقوات المخلوع نهبت منازلهم بما فيها من أثاث ومحاصيل زراعية. وقال أحد سكان مكيراس «عدت لتفقد منزلي في البلدة التي نزحت منها، فوجدت الحبوب التي تنتجها مزرعتي نهبت بشكل كامل، وأخبرنا بعض السكان أنها سرقت من قبل مليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح»، مشيراً إلى أن الكثير من اليمنيين «نهبت منازلهم بكل محتوياتها، عقب نزوحهم هرباً من أعمال القصف العشوائية في أغسطس الماضي». من جانب آخر، ذكر مصدر قبلي أن الميليشيات تواصل قصفها لبلدة الحضن، ما أدى إلى سقوط جرحى من المدنيين خلال الأيام الماضية. وقال أحد سكان البلدة «قصفت مليشيات العدوان الحوثية الحضن من مكيراس بسلاح الكاتيوشا، ونزح السكان إلى الجبال، حيث يعيشون ظروفاً صعبة، في ظل غياب أي منظمات إغاثية، فيما فضل البعض البقاء في منازلهم رغم استمرار سقوط القذائف». الحكومة تطالب المتمردين بـ«خطوات جادة» اتفاق في محادثات سويسرا على تشكيل لجنة للإشراف على وقف الهدنة صنعاء، جنيف (الاتحاد، وكالات) استؤنفت محادثات السلام اليمنية في سويسرا، أمس بعد يومين على تعليق الجلسات المباشرة إثر خلافات واتهامات متبادلة بين وفدي الحكومة والمتمردين وفي ظل قلق دولي بشأن انتهاكات لقرار وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ ظهر الثلاثاء بالتزامن مع انطلاق المشاورات الهادفة لإنهاء الصراع المستمر منذ تسعة أشهر وتسبب في مقتل نحو ستة آلاف شخص وشرد الملايين. وأعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد، أمس على حسابه الرسمي في موقع تويتر: «بداية اليوم الخامس من مشاورات السلام في سويسرا»، مؤكداً أن «العمل مستمر مع المشاركين لإيجاد حل سياسي عاجل للأزمة اليمنية». ولاحقاً، قالت مصادر قريبة من محادثات السلام إن المفاوضين اليمنيين المشاركين في المحادثات اتفقوا أمس على تشكيل لجنة للإشراف على وقف هش لإطلاق النار على أن تضم اللجنة ممثلين عن حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي وعن متمردي الحوثي وصالح. وكان ولد شيخ أحمد أعرب الليلة قبل الماضية عن «القلق البالغ من الانتهاكات العديدة لوقف القتال»، موضحاً أن المحادثات التي في مدينة بيين السويسرية بعيداً عن وسائل الإعلام «تركز على التوصل إلى وقف إطلاق نار وإطلاق الأسرى والمعتقلين والسجناء والاتفاق على آلية انسحاب المجموعات المسلحة». وأضاف «كما نركز على اتخاذ إجراءات أمنية مؤقتة لضمان الأمن والاستقرار»، وستبحث المحادثات التوافق على إجراءات عملية لتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة واستعادة الدولة دورها في المؤسسات العامة واستئناف مهامها الكاملة لمكافحة الإرهاب. وكانت المحادثات المباشرة بين وفد حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي، ووفد المتمردين الذي يضم ممثلين عن جماعة الحوثي والمخلوع صالح، معلقة منذ مساء الأربعاء بعد أن رفض الحوثيون طلبات بالإفراج عن مسؤولين كبار من بينهم وزير الدفاع محمود الصبيحي، وناصر شقيق الرئيس هادي ويشغل منصب وكيل جهاز المخابرات. وقال السكرتير الصحفي بالرئاسة اليمنية، مختار الرحبي، لقناة «سكاي نيوز عربية» الإخبارية أمس السبت: «المتمردون يضعون عراقيل أمام المفاوضات بشأن ملفي المعتقلين والوضع الإنساني». ودعا نائب رئيس الوزراء وزير الخدمة المدنية والتأمينات عضو الوفد الحكومي في محادثات السلام، عبدالعزيز جباري، فريق الحوثي وصالح إلى «التعامل بإيجابية ومسؤولية مع متطلبات السلام، والبدء بخطوات جادة وملموسة أولها إطلاق سراح المعتقلين والمختطفين، وفك الحصار المضروب بقسوة على مدينة تعز كخطوة أولى والتي تساعد على التقدم نحو السلام الذي ننشده جميعا». وأضاف لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ»: «إذا كان الحوثي وصالح غير مستعدين لإطلاق سراح المعتقلين الذين اختطفوا بشكل غير قانوني وبشكل تعسفي فكيف سيسلمان السلاح وأجهزة الدولة المخطوفة». وحث جباري المتمردين الحوثيين وحلفاءهم على «تغليب المصلحة العامة ومصلحة اليمن الذي لا يخفى على أحد حجم المعاناة اليومية للمواطنين التي تزداد يوماً بعد آخر وتتضاعف منذ أن اجتاحت المليشيا مؤسسات الدولة وانقلبت على كل التوافقات التي تم التوصل إليها في وثيقة مؤتمر الحوار الوطني». وأكد أن الجميع يتحمل المسؤولية الوطنية والدينية والأخلاقية أمام الشعب اليمني، ودعا إلى القبول بالحل السلمي لإنهاء الصراع المسلح، مشيراً إلى أن «خيارات العنف والفوضى لم تجلب للبلاد والشعب سوى الدمار والخراب». رسم جداري يخلد ذكرى شهداء عدن عدن(الاتحاد) دشنت حملة رسم على جدران مدينة عدن، تخليداً لذكرى الأشخاص الذين استشهدوا، وهم يدافعون على المدينة ضد القوات الموالية للحوثيين والمخلوع صالح التي غزت المدينة قبل أشهر. وتبنى عدد من نشطاء هذه الحملة من منظمة «أجين» الشبابية الذين انتشروا في شوارع المدينة رسم كتابات وشعارات تمجد تضحيات الشهداء، وما قدموه خلال فترة العدوان الحوثي والعفاشي. وبحسب القائمين على المنظمة، فإن «هذه لفتة بسيطة تم البدء فيها بالمدينة القديمة، كريتر». ومن العبارات المسجلة في الجدارية «اخلع حذاءك قبل الدخول،، فهذه المدينة توضّأت بدماء شهدائها الأبطال»، تكريماً لما قدموه بأرواحهم ودمائهم لأجل أن تبقى عدن حرة، عدن طاهرة، عدن الحرية والأمن والسلام. منسق أممي جديد للشؤون الإنسانية صنعاء (الاتحاد) قالت مصادر في الأمم المتحدة، إن جيمي ماكغولدريك، المنسق المقيم السابق للمنظمة الدولية في النيبال وجورجيا، تسلم مهامه بوصفه المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن، ويتولى مسؤولية التنسيق بين جميع كيانات الأمم المتحدة في البلاد لضمان تماسك جهود الأمم المتحدة وتماشيها مع احتياجات وتطلعات الناس الذين يعيشون في اليمن. وذكر موقع إذاعة الأمم المتحدة أن ماكغولدريك سيعمل في شراكة مع المبعوث الخاص للأمين العام بشأن اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد الذي يسير المحادثات السياسية بين الأطراف المتحاربة. كما يشغل ماكغولدريك منصب منسق الشؤون الإنسانية الذي ينسق بين كيانات وشركاء الأمم المتحدة في استجابة مشتركة وعاجلة منقذة للحياة للأزمة الإنسانية المتصاعدة التي تؤثر بشكل خطير على حياة النساء والرجال والفتيان والفتيات في جميع أنحاء البلاد. استمرار إدماج المقاومة في الجيش والأمن عدن (الاتحاد) واصلت الحكومة اليمنية خطواتها من أجل تأسيس نواة للجيش الوطني عقب تحرر عدد من محافظات البلاد من سيطرة المتمردين الحوثيين والمخلوع علي عبدالله صالح من خلال تنفيذ قرار إدماج أفراد المقاومة الشعبية في المؤسسات العسكرية والأمنية. وفي معسكر الصولبان في مديرية خورمكسر شرق عدن، اصطف المئات من طالبي التجنيد في طابور طويل في انتظار لقاء اللجنة المكلفة باستلام أوراقهم واعتمادها ضمن الخطة القادمة لتجنيد دفعات جديدة واستيعابهم في المعسكرات التدريبية المتواجدة في المدينة وما جاورها. وتخرجت خلال الفترة الماضية عشرات الدفعات العسكرية التي تم تدريبها وتأهيلها في معسكرات داخلية وخارجية بإشراف من دول التحالف العربي وعلى رأسها الإمارات والسعودية ضمن الجهود الرامية لمساعدة اليمن في بناء جيش وطني يحمي البلاد. وقال مصدر عسكري في المنطقة العسكرية الرابعة إن عملية تسجيل الراغبين في الالتحاق بالسلك العسكري والأمني ستتواصل في المقرات المحددة في عدن، مضيفاً أن هذه الخطوات ستعجل في استعادة المؤسستين العسكرية والأمنية في البلد. وأضاف أن عملية قيادة المنطقة بدأت صرف مرتبات العسكريين الملتحقين ضمن وحدات الجيش التابعة لها، وأن لجاناً متخصصة تقوم بهذه المهمة في ظل الدعم المتواصل من قبل التحالف العربي وعلى رأسهم الإمارات والسعودية. من جانبه، قال مصدر أمني لـ«الاتحاد» إن قرابة ألف جندي ممن تم تدريبهم خارج اليمن تحت إشراف مباشر من التحالف عادوا إلى عدن بعد أشهر من التدريب والتأهيل، مضيفاً أن الأشقاء في دول التحالف أسهموا بشكل كبير في تخريج عدة دفعات سابقة ضمن الجهود المتواصلة التي تقدمها الدولة لحفظ الأمن والاستقرار في المدينة التي تحررت من سيطرت المتمردين. وتولى التحالف الملف الأمني في المدينة وشرع في إعادة منظومة أجهزة الأمن التي دُمرت جراء الحرب من خلال تدريب وتأهيل الكوادر الأمنية ومراكز الشرطة في المديريات الثماني، والمرافق الأمنية الأخرى وتحديثها بالأجهزة والآليات الأمنية بهدف استتباب الأمن والسكينة. وقال المحلل السياسي، منصور صالح، إن هذه خطوات مهمة اتجاه استعادة هيبة الدولة، موضحاً أن ما تحقق في الملف الأمني وتحديداً خلال الأيام الماضية من انتشار الدوريات وعودة عمل بعض مراكز الشرطة خطوة صحيحة على طريق تعزيز الحالة الأمنية الأمر الذي عكس ارتياحاً في أوساط الناس. سطو مسلح على مكتب المالية في لحج عدن (الاتحاد) نفذ مسلحون مجهولون في مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج، جنوب اليمن، عملية سطو على مكتب وزارة المالية في منطقة بيت عياض، وقاموا بنهب قرابة 5 ملايين ريال. وأضاف مصدر محلي لـ «الاتحاد» أن ملثمين يستقلون دراجات نارية، قاموا باقتحام مقر المالية الذي تم استئجاره مؤخراً في تلك المنطقة في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية ونهبوا مرتبات الموظفين، ولاذوا بالفرار إلى جهة مجهولة، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية والمقاومة الشعبية تحاول تعقب الجناة واستعادة المبالغ المنهوبة. من جهة أخرى، قتل أحد العاملين في قطاع الكهرباء في مدينة عتق بمحافظة شبوة، جنوب شرق البلاد، في عملية سطو نفذها مجهولون بالقرب من محطة العبور للمحروقات. وقال شهود عيان إن محصل لإيرادات الكهرباء قتل خلال تعرضه لإطلاق نار أثناء مروره بسيارته التي تقل مبالغ مالية بالقرب من المحطة قبل أن يقوم المسلحون بإخراجه من السيارة، ونهبها مع الأموال التي كانت بحوزته.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا