• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

كيري ينتقد استراتيجية الصين ويطالبها بمزيد من الضغط

كوريا الجنوبية تشن حرب «مكبرات الصوت» على بيونج يانج

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 يناير 2016

سيؤول (أ ف ب)

استأنفت سيؤول أمس حملتها الدعائية الموجهة بمكبرات الصوت على الحدود مع كوريا الشمالية رداً على التجربة النووية الأخيرة التي قامت بها بيونج يانج، فيما حثت واشنطن بكين على اعتماد المزيد من الحزم حيال جارتها الشيوعية. وتواصل المجموعة الدولية مساعيها لإيجاد أفضل رد على التحدي الذي قامت به كوريا الشمالية الأربعاء الماضي بإعلان نجاح تجربة قنبلة هيدروجينية.

أعادت كوريا الجنوبية ظهر أمس تشغيل مكبرات الصوت على الحدود مع الشمال، وقد أثبتت هذه الاستراتيجية في السابق فاعليتها في إثارة استياء النظام الأكثر انغلاقاً في العالم. وتبث مكبرات الصوت العملاقة على الحدود بين البلدين برنامجاً يخلط بين موسيقى البوب والنشرات الجوية والأخبار أو انتقادات لنظام كوريا الشمالية.

وأمس وفي مناسبة عيد الزعيم الكوري الشمالي الثاني والثلاثين، بثت مكبرات الصوت رسائل تنتقد النظام وتشيد بمزايا الديموقراطية. وهذه الوسيلة القائمة على الحرب النفسية تعود إلى سنوات الحرب الكورية (1950-1953) حين كانت وحدات متحركة مجهزة بمكبرات صوت تتنقل على طول خط الجبهة المتحرك. وقد تبدو هذه الوسيلة قديمة لكنها على ما يبدو لا تزال فعالة جدا.

وفي الصيف الماضي وفي إطار التوتر الشديد بين الكوريتين، أثارت هذه الرسائل بوساطة مكبرات الصوت غضب الكوريين الشماليين ووصلت بيونج يانج إلى حد التهديد باستخدام المدفعية لإسكاتها. وقامت سيؤول في نهاية المطاف بإسكاتها في إطار اتفاق تم التوصل إليه في نهاية أغسطس، وأتاح وقف التصعيد الذي كان يهدد بان يصبح نزاعاً مسلحاً.

وقد أثار الإعلان عن تجربة نووية جديدة موجة تنديد دولية واسعة، رغم أن غالبية الخبراء يشككون في أن تكون القنبلة التي اختبرتها بيونج يانج، فعلا هيدروجينية كما أعلنت. ويتركز الاهتمام خصوصاً على الصين، أبرز حليفة لبيونج يانج، والتي رغم إدانتها التجربة النووية لم تبد استعداداً للموافقة على تشديد أكبر للعقوبات ضد كوريا الشمالية. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا