• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

المعارضة تسترد جبلاً استراتيجياً في اللاذقية

بوتين يلوح بمزيد من «الوسائل العسكرية» في الحملة السورية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 ديسمبر 2015

عواصم (وكالات)

أفادت قوة المهام المشتركة المشرفة على عمليات التحالف الدولي ضد «داعش»، أن مقاتلات شنت 3 ضربات جوية استهدفت التنظيم الإرهابي قرب عين عيسى ومنبج، مسفرة عن تدمير مواقع قتالية ومركبة ومنصة لإطلاق الهاون ، بالتزامن مع إعلان نائب قائد السلاح الجوي الروسي اللواء أناتولي كونوفالوف أن القاذفات الاستراتيجية البعيدة المدى نفذت 145 طلعة منذ بداية العملية الجوية في سوريا نهاية سبتمبر الماضي، وأطلقت 20 صاروخاً مجنحاً، وألقت نحو 1500 قنبلة. من جهتها، نقلت وكالات أنباء روسية عن الرئيس فلاديمير بوتين أمس، إن الجيش الروسي لم يستخدم حتى الآن كل قدراته في سوريا وقد يستخدم «المزيد من الوسائل العسكرية» إذا لزم الأمر. ونقلت الوكالات عن بوتين قوله في خطاب «نرى مدى كفاءة طيارينا وأجهزة مخابراتنا في تنسيق الجهود مع أنواع مختلفة من قوات الجيش والبحرية والطيران..وكيف يستخدمون الأسلحة الأكثر تقدماً».

وبدوره، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف: إن اقتراح بلاده على الولايات المتحدة بتنسيق الهجمات ضد «الإرهابيين» في سوريا مازال مطروحاً. وأضاف لافروف «هناك اتصالات جارية عبر العسكريين مع الولايات المتحدة على مستوى رؤساء الأركان العامة وعلى مستويات أخرى. وهناك اتصالات أيضاً مع فرنسا ويجرى اتصال منتظم مع الجيش البريطاني». وتابع «أستطيع أن أؤكد أنه فيما يتعلق بتنسيق الهجمات، فإن اقتراحنا هذا مازال مطروحاً منذ شهرين ونصف»، مضيفاً «من المحزن أننا نجعل مهمتنا العسكرية المشتركة وهي القضاء على الإرهاب، رهينة بمستقبل شخص» في إشارة إلى المطالبة برحيل الرئيس الأسد.

في الأثناء، استعاد معارضون مسلحون مجدداً السيطرة على جبل النوبة الاستراتيجي المشرف على طريق بمحافظة اللاذقية الساحلية بعد يومين على خسارتها لمصلحة القوات النظامية، على ما أعلن المرصد السوري الحقوقي أمس. وأكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن «تمكنت فصائل مقاتلة وجبهة (النصرة) والحزب الإسلامي التركستاني، من استعادة السيطرة على جبل النوبة الاستراتيجي بشكل كامل، بعد منتصف ليل الجمعة السبت عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام و«حزب الله» ومسلحين من جنسيات سورية وغير سورية». وأضاف أن المواجهات أدت إلى «مقتل ما لا يقل عن 18 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها» وعناصر من الفصائل المسلحة المعارضة. من جهته، أكد مصدر عسكري نظامي أن «المسلحين تقدموا باتجاه جبل النوبة» لافتاً إلى أن «الاشتباكات مستمرة وعنيفة» بين الطرفين. ويبلغ ارتفاع جبل النوبة بين 500 و800 متر، ويطل على الطريق القديمة بين اللاذقية وحلب التي تشكل محوراً استراتيجياً، وعلى منطقة سلمى، حيث تتحصن الفصائل المقاتلة.

وفي تطور مواز، أفاد المرصد أن حي الشيخ مقصود في حلب شهد اتفاقاً بين الوحدات الكردية وغرفة عمليات «فتح حلب» ينص على وقف إطلاق النار المتبادل بين الطرفين. وقال المرصد في بيان أمس، إن الاتفاق الممهور بختمي غرفة عمليات فتح حلب ووحدات حماية الشعب الكردي، جاء استجابة للمبادرة التي أطلقها، مجلس الشورى والصلح في حلب، من قبل الأطراف المعنية. وتضمن الاتفاق عبور المدنيين من الشيخ مقصود إلى عفرين وبالعكس، بشكل آمن بالمناطق والحواجز التي تخضع لغرفة فتح حلب، وبما يخص حركة العسكريين يكون ضمن تنسيق مسبق.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا