• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

التلفزيون وألعاب الكومبيوتر والهاتف مثلث الخطر

34 مليوناً في سن المدرسة يبحثون عن البداية الصحيحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 ديسمبر 2015

المواهب تندثر.. النتائج تتراجع..شمس الإنجازات تغيب.. المستقبل بات غامضاً.. الرياضة العربية تسقط.. السبب.. أطفالنا يدخلون دائرة الإهمال، هل اندثرت المواهب أم أن الأرض العربية شاخت، ولم تعد قادرة على إنجاب نجوم جدد، يرفعون رايتنا في المحافل العالمية والأولمبية؟، هل ملاعبنا العربية قادرة على استنساخ النجوم السابقين أمثال الشيخ أحمد بن حشر بطلنا الأولمبي في الرماية والمغربي سعيد عويطه ونوال المتوكل وهشام الكروج وغادة شعاع وكرم جابر وأسامة الملولي، وغيرهم من النجوم الذين رفعوا راية العرب في المحافل العالمية والأولمبية؟

الإجابة السريعة أن الأرض العربية قادرة على إنجاب أبطال جدد لأن الظروف تحسنت ووسائل التدريب تغيرت للأفضل، وبات هناك احتراف على عكس السابق الذي كانت الموهبة وحدها تواجه كل التحديات، أما الإجابة الواقعية طبقاً للنتائج والأرقام والإحصائيات فقد أكدت أن الرياضة العربية في تراجع، والقاعدة تهشمت، والمستقبل بدون ملامح.

رضا سليم (دبي)

القضية هناك.. في أجيالنا القادمة التي تمثل بريق الأمل في غد مشرق، أطفالنا يعيشون أزمات متجددة تخرج من عباءة الإهمال، يحملون همومنا ولا يجدون الرعاية، يبحثون عن غد أفضل في زمن التحديات الصعبة، يتمسكون بأحلامهم الكبيرة مثلما يمسكون بكسرة الخبز في أفواههم، يمارسون الرياضة وسط أحزانهم، وهمومهم، يلعبون الكرة في الشوارع، وهم حفاة، يبدعون في كل الألعاب في بيئة غير رياضية، ينتظرون غد مشرق ربما يأتي من يكتشف هذه المواهب كي ترى النور.

إنهم أطفالنا، القلوب الصغيرة التي تحمل أوجاعاً كبيرة، فكم من الرياضيين الذين خرجوا من الشوارع، وتحولوا إلى نجوم و لا زالوا يذكروا بدايتهم وكيف كانوا.

نفتح الملف الشائك بل «الضائع» لأن الطفل العربي الرياضي خارج حساباتنا، وتفوقه ليس بأيدينا، نقلب في أوراقهم.. نعيد قراءتنا للواقع المرير، نكشف بالأرقام والإحصائيات هموم الطفل العربي، مع الوضع في الاعتبار أن المجتمع سوف يظل المتهم الأول في القضية.. وبالتحديد المجتمع الرياضي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا