• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

لغتنا هويتنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 ديسمبر 2015

نحتفل في هذه الأيام بيوم اللغة العربية العالمي، هوية الأمة، ووعاء الوجدان القومي، والتي يتوجب علينا أن نقدرها حق قدرها ونصونها ونعمل على أن نعلمها بشكل صحيح وتطويرها تعلماً وتعليماً لترسخ على ألسنة النشء بعيداً عن التقليد.

وهنا لا بد من تأكيد دور الإمارات الكبير في الحفاظ على اللغة العربية من خلال حزمة المبادرات التي تنفذها الدولة لحماية اللغة وبثها في جيل المستقبل، فهي خير لغة تكلم بها بنو البشر، إذ تعد لغة العلم والأدب والسياسة والحضارة، فضلاً عن كونها لغة القرآن الكريم ولغة العبادة، كما أنها استطاعت أن تستوعب متطلبات العصور فضمت بين ذراعيها الحضارات المتعاقبة بالفكر والثقافة لتغدو لغة العلم والحياة. وأحب أن أذكر أن اللغة العربية هي الحاضنة للفكر العربي، وهي لغة الفصاحة والبلاغة والبيان، وهي لغة حية ومتطورة ولديها قدرة فائقة على الاشتقاق ونمو المفردات، ولكنها في ذات الوقت تواجه تحديات في ازدواجية استخدامها مع العامية ومزجها بلغات أجنبية، والضعف الواضح في استخدامها وتعلمها وتعليمها.

محمد أمجد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا