• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

السهرة الثالثة احتفت باللغة العربية

3 يغادرون «منشد الشارقة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 ديسمبر 2015

الشارقة (الاتحاد)

تجلت اللغة العربية في يومها العالمي، أمس الأول الجمعة، على مسرح المجاز بالشارقة، في ثالث سهرات الموسم الثامن من برنامج «منشد الشارقة» الذي تقدمه مؤسسة الشارقة للإعلام، بعد منافسات مثيرة تفاعل معها جمهور مسرح المجاز والمشاهدون من مختلف أنحاء العالم.

ففيها أطل منشدو البرنامج على اختلاف جنسياتهم بأناشيد هادفة ونبيلة قوامها الأساسي اللغة العربية الفصحى، ما أشعل المنافسة بين المشتركين، لتشهد السهرة الثالثة وقبل الأخيرة مغادرة 3 منشدين من المنافسة وهم: المقدوني مولانا كورتيش، والبلجيكي إبراهيم البحذيفي، والإيطالي عبد الرحمن طوقان، في وقت ملأ فيه الفنان التونسي لطفي بوشناق فضاء المسرح بصوته وما قدمه من وصلة إنشادية صفق لها الجمهور كثيراً.

وبين مقامات الحجاز والموشحات الأندلسية وألوان شرقية أخرى، تنقل المنشدون التسعة بأناشيدهم في سهرة البرنامج الثالثة، التي افتتحت على وقع أنشودة «ربي» التي قدمها المنشد السوري باسل مصطفى، لتأتي إطلالة اليمني محمد ناجي الفرح على مقامات الموشحات الأندلسية التي اختار منها «على العقيق اجتمعنا»، فيما بدت مرونة الصوت واضحة لدى المغربي شعيب فضيل في أنشودة «صلوا على هدى النبي» عاكساً فيها المقام الأندلسي.

أما الجزائري علي صحراوي فأهدى والدته أنشودة «ياما»، ليبدو فيها تعبيره عالي المستوى، ليتألق المقدوني مولانا كورتيش في أنشودة «صلى عليك الله»، ليتنقل بين الموال والأنشودة بطريقة لافتة، لتأتي إطلالة البلجيكي إبراهيم البحذيفي على إيقاع أنشودة «غرد يا شبل الإيمان» مظهراً تمكنه من الموال الذي تخلل الأنشودة، في حين تميز السعودي أنس الحويس بتعبيره القوي في أنشودة «يا ربنا»، ثم قدم الإيطالي عبدالرحمن طوقان أنشودة «مولانا»، في حين فضل الفرنسي يوسف هلال المزج بين أنشودتي «سيدي وصالك» و«لا إله إلا الله» ليبين مدى قدرته على امتلاك زمام الأمور على المسرح.

منتج ومنفذ برنامج «منشد الشارقة»، نجم الدين هاشم، قال: «جاءت السهرة الثالثة من البرنامج ناجحة بكل المقاييس، وأهميتها تنبع من كونها تأتي بالتزامن مع اليوم العالمي للغة العربية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا