• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تضم 81 دولة وتستهدف القضاء على التجارة المحظورة في «الألماس الدموي»

الإمارات ترأس منظمة «عملية كيمبرلي» التابعة للأمم المتحدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 ديسمبر 2015

حسام عبد النبي (دبي)

تسلمت الإمارات رسمياً رئاسة منظّمة «عملية كيمبرلي» لعام 2016 والتابعة للأمم المتحدة بعد فوزها بالمنصب خلال شهر نوفمبر الماضي، وبعد اختيار أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول لـ «مركز دبي للسلع المتعددة»، للتعيين رئيساً للمنظّمة. وقام برناردو كامبوس، الرئيس السابق للمنظّمة (الأنغولي الجنسية) بتسليم مهام منصب رئاسة المنظّمة لـ«بن سليم»، خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر مركز دبي للسلع المتعددة.

وبحسب أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول لـ«مركز دبي للسلع المتعددة»، فإن المنظمة التابعة للأمم المتحدة تضم حالياً 54 مشاركاً يمثلون 81 دولة نظراً لاحتساب دول الاتحاد الأوروبي كمشارك واحد في عضوية المنظمة، موضحاً أنه تم إنشاء نظام عملية كيمبرلي لإصدار شهادات منشأ الماس عام 2003 بهدف القضاء على ما يُطلق عليه «الألماس الدموي» (أي تجارة الألماس الممولة للصراعات) من خلال منعه من دخول سوق الألماس الخام، وفقاً لقرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة رقم 55/‏‏56 بعد توصية من تقرير «فولَر».

وقال بن سليم، إن وزارة الاقتصاد نجحت في إلحاق دولة الإمارات بعضوية منظمة «عملية كيمبرلي» التي أنشئت من أجل منع دخول الألماس من مناطق الصراع إلى سلسلة التوريد العالمية، منذ إنشاء المنظمة في عام 2003 لتكون بذلك أول دولة عربية تخطو هذه الخطوة.

وأضاف أن «عملية كيمبرلي» تعد هي المجموعة الوحيدة في العالم ذات التمثيل الثلاثي الذي يضم الحكومة وقطاع الألماس والمجتمع المدني، مشيراً إلى أن المنظمة أنشأت ونفذت نظاماً عالمياً لإصدار الشهادات، حيث نجحت في زيادة الامتثال والشفافية في سوق الألماس وأنشأت نظاماً للرقابة الداخلية من أجل تحديد منشأ الألماس، واهتمت بالمشكلات وأثارت موضوع ظروف عمل عمال المناجم الحرفيين، ونجحت بدرجة أكبر أو أقل في القضاء على تجارة ألماس مناطق الصراع في الأسواق.

وفيما يخص أهداف المنظمة في العام المقبل، أكد بن سليم، أنه سيسعى بصفته رئيساً لـ«عملية كيمبرلي» إلى تعزيز العلاقات بين الحكومة وصنّاع القرار في هذا القطاع والمجتمع المدني في «عملية كيمبرلي»، والذي يضم عدداً من المنظمات غير الحكومية الرئيسية، منوهاً بأن هدفه يتمثل أيضاً في مساعدة البلدان المنضمة حديثاً، إلى جانب تلك التي تسعى إلى الانضمام إلى «عملية كيمبرلي»، من خلال تقديم المساعدة التقنية والتدريب وبناء التوافق في الآراء من خلال الندوات والمؤتمرات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا