• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

عقب سهرة لعبت الخمر فيها برؤوسهم

آسيوي يقتل زميل سكنه لتحرشه بصديقته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 فبراير 2017

تحرير الأمير (دبي)

كشفت شرطة دبي لغز جثة رجل آسيوي، وجد مضرجاً بدمائه داخل شقته في إحدى البنايات بمنطقة رأس الخور، عقب بلاغ من زميل له أفاد بغيابه، وقال اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي: «إن رجال التحري والبحث الجنائي استطاعوا في وقت قياسي كشف ملابسات الجريمة والقبض على المتهمين».

وأوضح اللواء المنصوري أن شرطة دبي تلقت بلاغاً يفيد بالعثور على شخص متوفى في شقة في منطقة رأس الخور في دبي، وعلى الفور تم الانتقال إلى مكان الجريمة والتواصل مع المبلغ، هندي الجنسية، ويعمل طاهياً في فندق، ويسكن ذات الشقة المكونة من ثلاث غرف التي وجدت فيها جثة الرجل إذ يقيم فيها ثلاثة أشخاص لكل منهم غرفة خاصة.

وأضاف: أنه على على ضوء البلاغ والانتقال والمعاينة، ووضع خطة شاملة للبحث والتحري وجمع الاستدلالات من قبل مدير إدارة البحث الجنائي، تم تشكيل فريق عمل ميداني للتحري، وتبين أن المجني عليه يقطن في مجمع سكني مع شخصين آسيويين، حيث تبين أن المتهم الأول يقطن مع متهمة في الغرفة نفسها، وتربطهما علاقة عاطفية، وكانت موجودة في غرفة المتهم الأول في يوم الواقعة أثناء حفلة أقيمت في الشقة.

وتم على الفور ضبطهما وإجراء الفحوص والتحاليل اللازمة، وتبين تطابق بصمة المتهم الأول على البصمة المرفوعة من على الحمام، وتطابق البصمات المرفوعة لكليهما من على باب المجني عليه، مما دل على تورط المتهم والمتهمة في الجريمة .

وذكر المنصوري أنه بعد التحقيق أفاد المتهم بأنه كان هناك حفل في المنزل بمناسبة ترقية إحدى زميلاته في العمل، حضرها عدد من الزملاء في العمل.

وفي حوالي الساعة الثانية صباحاً، انضم إليهم المجني عليه، وطلبوا منه مشاركتهم الحفل، واحتسى المشروبات الكحولية معهم، ومن ثم غادر جميع المدعوين السكن، وظل المتهم الأول وصديقته «المتهمة الثانية» في الشقة، وعند الساعة السادسة والنصف صباحا فوجئ المتهم الأول بصوت استنجاد صديقته المتهمة الثانية ليسرع إلى نجدتها، حيث وجد صديقته والمجني عليه يقفان أمام باب حمام الشقة لتخبره صديقته بأن المجني عليه يتحرش بها. وبدأت مشادة كلامية بين المتهم الأول والمجني عليه، ولم يعر المجني عليه انتباهاً للمتهم، وعندما انسحب المتهم المجني عليه إلى غرفته أقدم المجني عليه على التحرش بالمتهم، مما أثار حفيظة المتهم، وأحضر سكيناً، وتوجه ناحية المجني عليه، وطعنه طعنات عدة في ظهره، وعندما سقط المجني عليه قام الجاني بإغلاق باب الغرفة، ومن ثم أقفل الباب بالمفتاح ورماه خارج سور السكن، وعاد المتهم إلى غرفته، واستحم لإزالة آثار الدماء

وتابع: بعد القبض على المتهمة اعترفت بما جرى، وأفادت بأنها لم تستطع منع ما حدث، وبأن الجاني أقنعها أنه فعل ما فعل دفاعاً عن شرفها، وطلب منها أنه في حال سؤالها عليها أن تقول أنهما سمعا صوتاً من غرفة المجني عليه، ومن ثم اختفى من دون معرفة ما حدث.

وبكشف الحقائق تم تحويل المتهمين إلى النيابة لاستكمال التحقيق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا