• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م

الطلبات بالهاتف والإنترنت والنتيجة ضغط وسكري وسمنة

الوجبات السريعة قنابل موقـوتة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 ديسمبر 2015

ناصر الجابري وعمر الأحمد(أبوظبي)

الوجبات السريعة قنبلة موقوتة تؤدي إلى أمراض ضغط الدم، والسكري، والسمنة المفرطة، أمراض لم تكن منتشرة عندما كان طلب الوجبات من المطاعم معيبا، ولكن مع مرور الزمن وتطور المفاهيم، وانشغال المرأة في عملها أو غياب الأسرة لفترة، أو كثرة السهر مع الأصدقاء، أو استقلال الابن مع زوجته في منزل خاص بهما، وغيرهم من العوامل، أصبح الوقت ضيقاً والجميع يبحث عن أسهل الحلول وهي تناول الطعام على مائدة الوجبات السريعة بأنواعها وأشكالها المختلفة التي تعفيهم من مجهود تحضير الطعام، ونجحت سلاسل المطاعم في تشجيع الزبائن على الطلب من خلال التليفون أو الإنترنت أو حتى برامج الموبايل، وفي المقابل كانت ضريبة هذه الرفاهية والتكاسل قائمة طويلة من الأمراض التي تأتي مع الوجبات الملغمة بالسعرات الحرارية.«الاتحاد» استطلعت رأي مجموعة من المتخصصين، والأشخاص لمعرفة موقفهم من الوجبات السريعة، ومدى تعاملهم معها .

في البداية قالت ندى زهير الأديب مدير إدارة التغذية المجتمعية في مستشفى توام، وخبيرة التغذية «الأطعمة السريعة بدأت منذ خمسينيات القرن الماضي في الولايات المتحدة الأميركية، ومع التنمية، والتطور في منطقة الخليج، وصل مفهومها في الثمانينيات، وبالأخص مطاعم البيتزا، قبل أن تشهد التسعينيات ظهور مطاعم البرجر، التي بدأت في المجمعات التجارية، وتطورت حتى وصلت اليوم إلى الأحياء السكنية بين البيوت.

وأضافت «ومع التطور يستطيع الزبون طلب الوجبات السريعة من خلال الإنترنت، أو التطبيقات الحديثة، لتصل الوجبة خلال خمس إلى عشر دقائق، واصفة الوجبات السريعة «بالقنبلة الموقوتة التي قد تنفجر في المدى القريب أو البعيد».

وأوضحت «هناك من يستسهل الذهاب إلى مطاعم الوجبات السريعة، وقد يعاني من ضعف عام في دقات القلب، لكنه لا يعلم عن حالته الصحية، ولذلك هناك حملات التوعية التي تركز على أهمية إجراء فحص عام دوري للتأكد من مسألة إصابته بالأمراض أو عدمها».

وتابعت «البرجر نصفه لحم، والنصف الآخر مكون من شحوم أحشاء داخلية طحنت، وخلطت مع اللحم، وأضيفت البهارات للتخلص من الرائحة الكريهة، والنتنة، لكي لا يشمها آكل البرجر، وبذلك تمنح هذه المطاعم وجباتها عن طريق الخداع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا