• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

وزير الصحة المغربي لـ «الاتحاد»:

تعاون إماراتي مغربي أفريقي لمنع انتشار «الإيبولا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 ديسمبر 2015

جمعة النعيمي (أبوظبي)

أكد وزير الصحة المغربي الحسين الوردي، أن العلاقات بين المغرب والإمارات تعود إلى عقود طويلة، مشيراً إلى أن أحد أوجه التعاون بين البلدين يعود إلى عام 2006 من خلال اللجنة المشتركة العليا المغربية الإماراتية التي دشنت المستشفى الكبير من الجيل الثالث «مستشفى الشيخ زايد» بمدينة الرباط، بتكلفة مليار درهم، ويجري المستشفى العمليات الجراحية الكبيرة كالقلب المفتوح، ويعتبر هذا المستشفى من أكبر المستشفيات على الصعيد الوطني في المغرب.

وأفاد الوزير المغربي بوجود تعاون بين الإمارات والمغرب وبعض الدول الأفريقية لمنع انتشار مرض وفيروس إيبولا، ولفت الوردي إلى أن الإمارات تكفلت بكل التجهيزات الطبية الكبيرة ومنها مختبر متكامل للكشف عن فيروس إيبولا، وسيارات إسعاف وجميع التجهيزات الطبية اللازمة بتكلفة تبلغ 5 ملايين دولار، وأرسل المغرب طواقم طبية إلى دولة غينيا كوناكري لتقديم العون للمرضى هناك.

وأضاف: إن هناك مستشفى متنقلاً إماراتياً مغربياً في المناطق النائية والصعبة، بحيث يصل إلى الفئات الفقيرة، والتي تستفيد من المستشفى المتنقل في مدينة ميسور في المغرب.

اتفاق قريب

وقال الوردي: «في المستقبل القريب سيكون هناك اتفاق بين الإمارات والمغرب لدعم الصحة في البلدان الأفريقية بعد القضاء على فيروس إيبولا، ومحاولة إيجاد حلول للمشاكل الصحية في البلدان الأفريقية، وتم الاتفاق على عمل برنامج مشترك إماراتي مغربي حول التكوين المستمر فيما يخص تحسين وتطوير قدرات وزارة الصحة في غينيا كوناكري وسيراليون وليبريا، وجعْل حد لتنقل الوباء إلى أفريقيا ومن أفريقيا إلى أوروبا ومن أوروبا إلى دول الخليج وإلى العالم، وتوفير تجهيزات طبية كبيرة كمختبرات وتجهيزات الوقاية من هذا الفيروس الفتاك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض