• الأحد 04 رمضان 1439هـ - 20 مايو 2018م

برعاية محمد بن زايد «الوزارة تنظم الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار»

«التربية» تطلق جائزة «العالِم الإماراتي الصغير»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 فبراير 2018

دينا جوني (دبي)

تطلق وزارة التربية والتعليم للمرة الأولى «جائزة العالِم الإماراتي الصغير»، التي تستهدف الطلبة في الصفوف من السادس إلى الثاني عشر، وستمنح الجائزة لمشروع علمي متميز واحد فقط يُعبر عن فكرة مبتكرة وبارزة، ويثير إعجاب لجنة التقييم في معرض العلوم، كما تطلق الوزارة أول مسابقة في الطباعة ثلاثية الأبعاد على مستوى الدولة، وذلك ضمن فعاليات المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار الذي ينطلق اليوم في دبي برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والذي تنظمه وزارة التربية والتعليم ضمن شهر الإمارات للابتكار، ويستمر لغاية 19 فبراير.

وستعرض الوزارة خلال أيام المعرض 255 مشروعاً للطلبة من مختلف المراحل، منها 100 مشروع في فئة العلوم للحلقة الثانية، والثالثة، و77 مشروعاً عن مبادرة فكرتي لطلبة رياض الأطفال والحلقة الأولى، بالإضافة إلى 78 مشروع لطلبة التعليم العالي والخريجين، ضمن برنامج الثورة الصناعية الرابعة (IR-X) الذي أطلقته الوزارة مؤخراً.

جاء ذلك، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الوزارة أمس، للتعريف بفعاليات المهرجان والأنشطة المصاحبة له بحضور د. آمنة الضحاك الشامسي، الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة ومديرة إدارة الابتكار والريادة في الوزارة.

وأكدت معالي جميلة المهيري وزير دولة لشؤون التعليم العام، أن المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار الذي تنظمه وزارة التربية يزداد أهميته ورسوخاً في ظل التوجهات الوطنية لجعل الابتكار مرتكزاً نحو انطلاقات واثقة أساسها العلم والمعارف الحديثة، لافتة إلى أن المهرجان أضحى حدثاً نوعياً يضيف إلى الساحة التعليمية مهارات وخبرات تتماشى مع أهمية المرحلة والآفاق المستقبلية للتنمية الشاملة والثورة الصناعية. وأوضحت أن المهرجان يترجم تطلعات الدولة ورؤية قيادتنا الرشيدة في تسليط الضوء على الابتكار بمفهومه الواسع والشامل وتكريس الجهود لتوظيفه في مختلف مجالات الحياة، مشيرة إلى أن الوزارة تتخذ منه منصة لحفز الطلبة والمجتمع على التفكير المبدع، وجعل الابتكار أسلوب حياة وتوجهاً يلازمهم في مختلف مراحلهم العمرية. واعتبرت معاليها، أن الفلسفة التعليمية لوزارة التربية ترتكز في مضمونها على الابتكار، سواء في مناهجها الدراسية ومختلف أنشطتها وفعالياتها التي تكرس لجيل ناشئ قادر على مواجهة المتغيرات المستقبلية، متسلحين بالعلوم والمعارف والمهارات الكفيلة بذلك، وهو ما نطمح تحقيقه من خلال الميدان التربوي. وقالت معاليها: إن المهرجان يشكل فرصة سانحة للطلبة، ومختلف شرائح المجتمع للاستمتاع، والتعرف إلى آخر التطورات المتلاحقة في مجال العلوم والتكنولوجيا والتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي ومستجدات وحلول تعليمية متطورة، مشيرة إلى أن المهرجان يتسم بالتكامل، نظراً لتضمينه فعاليات وبرامج ومسابقات ومبادرات وجلسات وورش عمل يقدمها خبراء ورواد التعليم على مستوى العالم تثري المخزون المعرفي للحضور، بجانب تقديمه قسطاً وافراً من المتعة والفائدة للأسر والزوار.

وقالت د. آمنة الضحاك الشامسي، الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة ومديرة إدارة الابتكار والريادة في وزارة التربية والتعليم، إن المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار يتخذ هذا العام توجهاً جديداً لتفعيل مشاركة واهتمام الجمهور والزوار، ونسعى من خلاله إلى تهيئة الفرص المثلى أمام شبابنا وأجيالنا الصاعدة لاكتساب المعارف والخبرات في مجال العلوم والتكنولوجيا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا