• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

فتح الصندوق الأسود للقاذفة المنكوبة والنتائج الاثنين

موسكو: أدلة قاطعة تنفي انتهاك أجواء تركيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 ديسمبر 2015

موسكو (وكالات)

أكد مسؤول عسكري روسي أمس، أن بلاده تملك حالياً براهين قاطعة بأن مقاتلتها التي أسقطها سلاح الجو التركي سقطت في الأجواء السورية، ولم تنتهك الأجواء التركية. في وقت انضم خبراء من بريطانيا والصين إلى لجنة التحقيق في حادثة القاذفة الشهر الماضي، مع بدء فحص الصندوق الأسود الذي أكد خبراء أنه تضرر من الصاروخ جو-جو الذي أطلقته أنقرة على الطائرة وأيضاً بفعل الارتطام بالأرض. وقال نائب قائد القوات الجوية الروسية سيرجي درونوف في مؤتمر صحفي إن «قراءة معطيات الصندوق الأسود الخاص بالمقاتلة الروسية المنكوبة طراز سوخوي- 24، تؤكد أن الطائرة لم تنتهك الأجواء التركية، ولم تشكل أي خطر على الجانب التركي. وأضاف أن موسكو كانت حريصة على دعوة ممثلي 14 دولة للمشاركة في فتح الصندوق الأسود إلا أن خبراء صينيين وبريطانيين فقط وافقوا على المشاركة في هذه العملية، بينما اعتذر الآخرون.

وكانت السلطات في أنقرة أعلنت أن الطائرة التي أسقطها سلاح الجو التركي في ال24 من شهر نوفمبر الماضي، انتهكت الأجواء التركية، ولم تستجب للتحذيرات من جانب المقاتلات التركية. وشد درونوف بقوله «لدينا أدلة كافية تثبت أن الطائرة الحربية الروسية، لم تنتهك المجال الجوي التركي»، مضيفاً أن الطائرة التي أسقطت كانت تحلق في المجال الجوي السوري على بعد 5,5 كيلومترات عن الحدود مع تركيا. وبث التلفزيون الروسي الرسمي مشاهد فتح الصندوق البرتقالي اللون. واستخدم خبراء مفكات البراغي والمقادح وحتى جهاز شفط كهربائي أثناء فتح الصندوق أمام موظفين عسكريين وعشرات الصحفيين. وقد استعاد الجيش الروسي الصندوق الأسود بعد أن قامت القوات الخاصة السورية بانتزاع السيطرة على المنطقة التي كان خاضعة لسيطرة فصائل معارضة، حيث أسقطت الطائرة، بحسب ما أعلنه وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو في وقت سابق الشهر الحالي. وذكر الكولونيل اندري سيمونوف من الجيش الروسي، أن الصندوق ومكانه قرب ذيل الطائرة تضرر من الصاروخ التركي نوع جو-جو الذي أسقط الطائرة، كما أنه تضرر أيضاً بفعل الارتطام بالأرض، مضيفاً «تحطمت بشكل واضح رقائق الذاكرة الموجودة في الصندوق». وأفاد مسؤولون أن الخبراء سيحللون المحتوى خلال يومين وسيعلنوا ما توصلوا إليه بعد غد الاثنين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا