• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إيران التي كانت ذات يوم ثاني أكبر منتج في أوبك تعتزم أن تضيف إلى الإمدادات 500 ألف برميل يومياً في غضون أسابيع من رفع العقوبات بداية العام 2016

النفط الإيراني وليس الأميركي.. الأخطر على «أوبك»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 ديسمبر 2015

ربما لا يكون إنهاء 40 عاماً من الحظر الأميركي على صادرات النفط، هو ما تحتاجه منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في الوقت الحالي، لكن إيران التي تعود إلى ساحة التصدير قد تمثل تهديداً أكبر في الوقت الذي تستعد فيه لطرح مليون برميل في السوق العام القادم.

ويرى «ديفي فايف» رئيس أبحاث وتحليلات السوق في شركة «جانفور جروب» المحدودة أن «أوبك» ربما كان من الأفضل لها ألا يعود الخام الأميركي للأسواق لكن «تأثيرات أكبر بكثير تأتي على الأرجح من طرح أي كمية تأتي من إيران التي تبدأ في وقت ما في الربع الثاني». وترى شركة «اي. إتش. إس»، لأبحاث السوق أيضاً أن التأثير الآني لإلغاء حظر تصدير النفط الأميركي قد يكون «صغيراً نسبياً». وإيران التي كانت ذات يوم ثاني أكبر منتج في أوبك تعتزم أن تضيف إلى الإمدادات 500 ألف برميل في اليوم في غضون أسابيع من رفع العقوبات في بداية عام 2016، وأن تضيف مليون برميل بعد ذلك بشهور. ودافعت إيران بشدة عن حقها في استعادة حصتها الإنتاجية رغم أن الفائض في الإمداد العالمي جعل أسعار الخام تصل إلى أقل من 40 دولاراً للبرميل.

ويؤكد فايف، من شركة جانفور جروب، أن رفع الحظر على صادرات النفط الأميركي لن يكون له، على النقيض، «تأثير كبير في الحجم» في الوقت الحالي لأن الإنتاج الأميركي انخفض.

ويرى فايف، الذي كان رئيساً سابقاً لتحليلات أسواق النفط في وكالة الطاقة الدولية، أن رفع القيود «لن يؤثر جوهرياً» على توازن السوق العالمية في الشهور الستة المقبلة.

وأضاف فايف في مكالمة هاتفية: «مع تراجع الإنتاج الأميركي في الأمد القريب يتقلص الإلحاح الفعلي للتصدير».

وانخفض الإنتاج الأميركي منذ يونيو لأن انهيار أسعار الخام يرهق الكلفة العالية أصلًا لعمليات التنقيب مما يوضح أن الإستراتيجية التي تعمل بها أوبك منذ عام والخاصة بمواصلة ضخ النفط للحفاظ على حصتها في الأسواق بدأت تجدي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا