• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

نجاح باهر برقم قياسي جديد

70 ألف مشارك في ماراثون زايد الخيري العالمي بالقاهرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 ديسمبر 2015

عبادي القوصي (القاهرة) في يوم للتاريخ، واحتفالية مصرية في حب الإمارات، قيادة وشعباً، حقق ماراثون زايد الخيري العالمي في نسخته الثانية بالقاهرة صباح أمس، والذي أقيم بتوجيهات سامية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لدعم مرضى الكبد الوبائي نجاحاً منقطع النظير، حيث كان الماراثون على موعد مع رقم قياسي جديد، بعدما شهد مشاركة 70 ألف رياضي ورياضية، في سباقي الرجال والسيدات لمسافة 10 كيلو مترات، وسباق ذوي الاحتياجات الخاصة لمسافة 4 كيلومترات. وجاء التنظيم على أعلى مستوى، بفضل الترتيبات الرائعة من اللجنة المنظمة العليا، برئاسة الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي، وأمل بوشلاخ رئيسة لجنة النسخة الثانية لماراثون زايد الخيري في مصر، وحطم الماراثون الرقم القياسي للنسخة الأولى التي أقيمت بالقاهرة، في ديسمبر من العام الماضي، وخصص ريعه لمستشفى سرطان الأطفال. واحتفل المشاركون باليوم الوطني الـ 44 للإمارات، وحمل الآلاف الذين تابعوا الماراثون أعلام الإمارات ومصر، ولافتات الشكر للقيادة الرشيدة، وشعب الإمارات، وصور المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (رحمه الله). وعقب نهاية السباق، قام الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي، وأمل بوشلاخ، وخليفة الطنيجي نائب سفير الدولة بمصر، والمهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة المصري بتوزيع الميداليات على الفائزين بالمراكز الأولى في كل سباق. ونجحت العداءة لطيفة صاروخ لاعبة «سكاي دايف» في حصد الميدالية الفضية لسباق السيدات لمسافة 10 كيلومترات، بعد أن حصلت على المركز الثاني، عقب منافسة ساخنة مع الكينية إيرينا شيتا التي حصلت على المركز الأول والميدالية الذهبية، وقطعت مسافة السباق في 20.8.69 دقيقة، وبفارق قليل عن لطيفة صاروخ التي حلت في المركز الثاني، وقطعت مسافة السباق في 20.51،24 دقيقة، فيما جاءت المصرية شيماء سعيد فاروق في المركز الثالث، وتقلدت الميدالية البرونزية، بعد أن قطعت المسافة في 20.5525 دقيقة. وكانت المنافسة أكثر ضراوة في سباق الرجال للمسافة نفسها، حيث نجح المصري محرم حمدالله في الاحتفاظ باللقب الذي حققه في ماراثون الموسم الماضي، بعد أن حبس السباق الأنفاس حتى خط النهاية، وسط ترقب من جموع المشاهدين، وحصد حمد الله المركز الأول والميدالية الذهبية، بعد أن قطع المسافة في 16.51.58 دقيقة، بفارق زمني قليل عن مواطنه سالم محمد سالم الذي جاء في المركز الثاني، وتسلم الميدالية الفضية، وقطع السباق في 16.52.00 دقيقة، فيما كان المركز الثالث والميدالية البرونزية من نصيب المصري حمادة محمد أحمد الذي حقق زمناً قدره 16.52.66 دقيقة. وفي سباق ذوي الاحتياجات الخاصة، لمسافة 4 كيلومترات، تفاعل الجمهور مع المشاركين من الرجال والسيدات، وسط تشجيع منقطع النظير، وحصل المصري محمود سمير سواح على المركز الأول في فئة الرجال، بعد أن قطع المسافة في زمن قدره 4.24.59 دقيقة، وتبعه مواطنه أحمد فتحي سعد في المركز الثاني، محققاً الميدالية الفضية، بزمن قدره 4.35.86 دقيقة، فيما كان المركز الثالث والميدالية البرونزية من نصيب المصري محمد رشاد أحمد، بعد أن قطع المسافة في 4.43.63 دقيقة، وفي فئة السيدات لذوي الاحتياجات الخاصة أيضاً، جاءت المراكز الثلاثة الأولى من نصيب اللاعبات المصريات، وحصلت شيماء محمد فوزي على المركز الأول والميدالية الذهبية، بعد أن قطعت السباق في 11.13.85 دقيقة، وبفارق كبير للغاية عن منافستها عزيزة عبد العزيز أبو حسين التي جاءت في المركز الثاني، لتحصل على الميدالية الفضية، وقطعت مسافة السباق في 21.05.08 دقيقة، فيما اكتفت هدى محمد علي بالمركز الثالث، وتقلدت الميدالية البرونزية بعد أن قطعت المسافة في 22.19.09 دقيقة. شكراً الإمارات ووجه الفائزون بالمراكز الأولى الشكر إلى الإمارات التي أتاحت لهم الفرصة للوجود في الحدث العالمي الكبير، الذي يحمل اسم زايد الخير الغالي على قلوب العالم بأسره، خاصة أن الماراثون يحمل أجمل المعاني، بتخصيص دخله للتخفيف عن المرضى والمحتاجين، وقال محرم حمدالله الذي يشارك في ماراثون زايد الخيري العالمي بالقاهرة للمرة الثانية على التوالي، ونجح في الاحتفاظ باللقب «لا أجد الكلمات التي أعبر بها عن سعادتي الغامرة بالمشاركة في الحدث، أنتظر إقامة الماراثون سنوياً بفارغ الصبر، ولا أضع الفوز بالمركز الأول هدفاً، ولكن أريد أن يحمل سجل شرف المشاركة اسمي مع الآلاف المشاركين في الماراثون، وهي فرصة لكي أوجه رسالة شكر وتقدير وإعزاز للقيادة الرشيدة في الإمارات التي تقف بجانب مصر، سواء بالدعم المادي والمعنوي، والمشاركة في مشروعات الخير، بمختلف المجالات، خاصة في علاج المرضى، كما حدث في نسخة العام الماضي عندما تم تخصيص ريع ماراثون زايد الخيري لصالح مستشفى سرطان الأطفال». وتابع: «نهر الخير للإمارات يتواصل مع مصر باستمرار وكان هذا العام من خلال توجيه ريع الماراثون لدعم مرضى الكبد الوبائي، وهو الأمر الذي يدفعنا لعمل الخير، ولذا سأتبرع بجزء من الجائزة وهو ما قمت به في العام الماضي، ولا أملك إلا أن أشكر الإمارات، متمنياً أن يقام ماراثون زايد الخيري سنوياً في القاهرة». ومن جانبه، أشار سالم محمد سالم (الوصيف) الذي يشارك في ألعاب القوى لسباق 3 آلاف متر حواجز، وينتمي إلى محافظة الإسماعيلية، إلى أنه يشارك في الماراثون للمرة الثانية على التوالي، ورغم أنه حصل على المركز الأول في العديد من البطولات العربية والدولية، فإنه لن ينسى الميدالية الفضية التي حصل عليها أمس في ماراثون زايد، لأنها تحمل اسماً غالياً على قلوب العرب والمصريين، وقال: «سأتبرع بجزء من الجائزة لأعمال الخير». مضيفاً: «لم أتردد لحظة في المشاركة لأن السباق يعتبر محطة مهمة في الاستعداد في معسكر كينيا الذي يسبق دورة الألعاب الأولمبية في البرازيل». وقال حمادة محمد أحمد الذي حضر من محافظة قنا خصيصاً للمشاركة في ماراثون زايد الخيري، إنه يشارك للمرة الأولى، ورغم أنه سعيد بالمركز الثالث، فإن فرحته مضاعفة بالوجود في ماراثون عالمي، يحمل اسم المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، صاحب العطاء والخير، ورغم أنه شارك في دورة الألعاب الأولمبية في لندن 2012، فهو سعيد بمشاركته مع الآلاف في الماراثون، ويتمنى أن يكمل مسيرته الناجحة، وبعد أن وصل إلى الدور نصف النهائي في سباق 800 متر بالدورة الأولمبية الأخيرة، من خلال تخطي منافسات بطولة برلين الدولية «الدوري الماسي» والمؤهل إلى أولمبياد البرازيل، عندما يشارك في البطولة في منتصف فبراير المقبل. الجوائز لـ 100 فائز القاهرة (الاتحاد) حرصت اللجنة المنظمة على أن تصل الجوائز لأكبر عدد من المتسابقين الذين أكملوا السباق إلى النهاية، وكان مجموع الجوائز مليون جنيه مصري، تم توزيعها على النحو التالي، بالنسبة للرجال والسيدات: 30 ألف جنيه للفائز الأول، و25 ألف جنيه للثاني، والثالث 20 ألف جنيه، والرابع 15 ألف جنيه، والخامس 10 آلاف جنيه، ومن السادس إلى العشرين 5 آلاف جنيه لكل متسابق، ومن الـ 21 إلى الـ 35 بلغت الجائزة أربعة آلاف جنيه لكل متسابق، ومن 36 إلى 50 وصلت قيمة الجائزة إلى ثلاثة آلاف جنيه لكل متسابق، ومن 51 إلى 75 حصل الفائز على ألفي جنيه، ومن 76 إلى 100 مبلغ ألف وخمسمائة جنيه لكل متسابق. وبالنسبة لفئة المعاقين من الرجال والسيدات، حصل الأول على 20 ألف جنيه، والثاني على 18 ألف جنيه، و16 ألف جنيه للثالث، والرابع 14 ألف جنيه، والخامس 12 ألف جنيه، والسادس 10 آلاف جنيه، ومن السابع حتى 25 حصل كل متسابق على ألف جنيه. لطيفة: فخورة بالتتويج والحدث القاهرة (الاتحاد) أعربت لطيفة صاروخ عداءة فريق سكاي دايف دبي الفائزة بالميدالية الفضية في السباق المفتوح فئة السيدات بالماراثون، عن سعادتها باعتلاء منصة التتويج في النسخة الثانية من الماراثون التي تقام في القاهرة، مؤكدة أن الفوز يعني لها الكثير، لأنه جاء في تظاهرة رياضية تحمل رسالة حب وخير من الإمارات. وقالت في تصريحات لها عقب نهاية السباق «الفوز ليس الهدف الأساسي لي، وإنما المشاركة بحد ذاتها في هذه الفعالية الإنسانية، إلا أن الصعود إلى منصة التتويج يمنحني الفخر بالفوز في الحدث الخيري الذي يحمل الكثير من المعاني النبيلة». وأضافت «المشاركة في الماراثون هي المرة الأولى بالنسبة لي، حيث أمثل حالياً فريق سكاي دايف دبي، وشاركت من قبل عداءة لألعاب القوى في العديد من البطولات العالمية والأوروبية، وسجلت عدداً من الانتصارات التي اعتز بها، وأيضاً في بطولة العالم لألعاب القوى في سباق 1500 في أعوام 2010 و2012 و2014، وتحولت منذ عامين إلى سباقات الماراثون، حيث أحرزت المركز الأول في الماراثون الذي أقيم في ماليزيا العام الجاري لمسافة 42 كم وسجلت رقماً جيداً بساعتين و33 دقيقة». تبادل الدروع التذكارية القاهرة (الاتحاد) شهدت مراسم تتويج الفائزين بالماراثون تبادل الدروع التذكارية بين اللجنة العليا المنظمة للماراثون، ووزارة الشباب والرياضة المصرية، بالإضافة إلى تكريم الجهات التي شاركت في تنظيم الحدث. وأهدى الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة العليا المنظمة للماراثون درعاً تذكارية للمهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة المصري، يحمل شعار الماراثون وصورة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة. من جانبه سلم المهندس خالد عبد العزيز درع وزارة الشباب والرياضة المصرية إلى الفريق «م» محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة، ودرعاً أخرى إلى خليفة الطنيجي نائب سفير دولة الإمارات بالقاهرة، بالإضافة إلى دروع تذكارية لنواب رئيس وأعضاء اللجنة العليا المنظمة صلاح السلومي، وأمل بوشلاخ. فرحة السيدات بالتتويج القاهرة (الاتحاد) جاءت فرحة المتوجات بميداليات السيدات مضاعفة بعد الصعود إلى منصة التتويج، وقالت الكينية إيرينا: «الحصول على الميدالية الذهبية في ماراثون زايد الخيري، يجعلني أشعر بالفخر، وحرصي على المشاركة حتى أضيف إلى سجلي ميدالية من نوع خاص، لأنها تمنحني الدافع نحو المزيد من الإنجازات»، مشيرة إلى أنها سوف تحرص على المشاركة سنوياً، وتنافس على المراكز الأولى أيضاً. ولم تنس إيرينا أن توجه الشكر إلى اللجنة المنظمة العليا التي منحت لها الفرصة للمشاركة وإحراز المركز الأول. وقالت شيماء سعيد فاروق، والتي حضرت من مدينة المحلة الكبرى للمشاركة خصيصاً في ماراثون زايد الخيري، رغم أن عمرها لا يتجاوز 17 عاماً «أسيطر على البطولات المحلية في مصر تحت 18 و20 عاماً والدرجة الأولى، ومشاركتي في ماراثون زايد الخيري للمرة الثانية، وكنت قد حصلت على المركز الخامس في العام الماضي، وأسعى لأن يكون المركز الأول والميدالية الذهبية من نصيبي في المرات المقبلة، وسوف أتبرع بنصف الجائزة المالية للاعبي النادي». ووجهت الشكر إلى الإمارات قيادة وشعباً على دعمهم المتواصل لمصر، والوقوف بجانب مرضى الوباء الكبدي. سيرة «زايد الخير» حاضرة بـ «قوة الاتحاد» القاهرة (الاتحاد) حرص مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية على الوجود الفعال في الماراثون، عبر خيمة كبيرة في منطقة الفعاليات المصاحبة للماراثون، تم خلالها توزيع 3000 نسخة من كتاب «قوة الاتحاد.. صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان القائد والدولة»، والذي أصدره المركز عام 2004، ويوثق السيرة الذاتية للمغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة، وباني نهضتها، وذلك من خلال تقديم دراسة علمية موثقة تتناول سيرة زايد الخير، ورؤاه وتوجهاته السياسية، كونها مصدراً تاريخياً موثوقاً به، لكل من أراد أن يتعرف على سيرة قائد فذ صنع تاريخاً ووحد أمة وبنى دولة، وكانت سيرة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» حاضرة وبقوة في الحدث، وحرص الآلاف على اقتناء نسخة من الكتاب للتعرف أكثر على حياة وتاريخ زايد الخير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا