• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«التشبع» الصيني يهدد النمو العالمي للهواتف الذكية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 ديسمبر 2015

ساهمت مبيعات الهواتف الذكية في البلدان النامية، مثل الصين والهند وإندونيسيا، في الدفع بعجلة النمو خلال السنوات القليلة الماضية. ومضى أقل من عقد حتى تمكنت شركات التقنية الكبيرة، مثل آبل وسامسونج إلكترونيكس، من ولوج الصين ونشر أجهزتها التي تدعو للإدمان في سوق يقارب قوامه ملياري نسمة. لكن يبدو أن بيع هذه الأجهزة للمليار المقبل يعد تحدياً بالغ الصعوبة.

ووفقاً لشركة البيانات العالمية، من المتوقع أن تشهد شحنات الهواتف الذكية العالمية، أول نمو لها دون 10% خلال العام الجاري، بعد سنوات من النمو القوي الذي تجاوز هذه النسبة. ومن المرجح أن تناهز هذه الشحنات نسبة قدرها 9,8% خلال 2015 إلى 1,43 مليار وحدة، مع مؤشرات تؤكد تفاقم ضعف النمو خلال السنوات القليلة المقبلة.

ومع مساهمة هذه الأجهزة مؤخراً في نمو بعض الدول الناشئة، إلا أن الصين بلغت حد التشبع في الوقت الراهن، حيث تحولت من مرحلة سوق لمشتري المرة الأولى، لمنطقة يقوم فيها معظم المستهلكين باستبدال أجهرتهم القديمة بأخرى أكثر حداثة وتطوراً. وترجح شركة البيانات العالمية، ألا يتجاوز نمو عمليات شحن الهواتف الذكية هذا العام 5%.

ويعمل قطاع الهواتف الذكية في الوقت الراهن، على تخطي بعض العقبات المتمثلة في الأمية والفقر وعدم توفر شبكات الاتصال السريعة في بعض القارات مثل أفريقيا وآسيا. وتستهدف بعض الشركات، مثل شياومي، أفريقيا، عبر طرح هواتف بأسعار قليلة، بينما أنتجت شركة ألفابيت، التابعة لجوجل، هاتفاً خصصته للبيع في سوق الهند.

ومع ذلك، ربما يقوم المستهلكون في الدول النامية بتغيير هواتفهم بوتيرة تفوق نظرائهم في الدول الغنية، التوجه الذي يساهم في دفع عجلة نمو مبيعات هذه الهواتف.

ويقول ريان ريث، مدير البرامج في شركة البيانات «إن المكونات التي تشكل هاتفاً ذكياً بقيمة تصل إلى 100 دولار، ليست لديها المقدرة على الاستمرار لمدة عامين كاملين». ومن المتوقع، أن تشكل منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، السياحة الأسرع نمواً في العالم خلال العام الجاري، بزيادة في معدل الشحنات تصل إلى 50%، حسبما أوردته الشركة.

نقلاً عن: وول ستريت جورنال

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا