• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

الحاخام المتطرف «غليك» يقتحم الأقصى

بايدن: توسيع الاستيطان يضعف احتمالات السلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 مارس 2016

عواصم (وكالات)

دعا نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الحكومة الإسرائيلية أمس، إلى إظهار التزامها حل الدولتين لإنهاء الصراع مع الفلسطينيين قائلاً: «إن التوسع في الاستيطان يُضعف احتمالات السلام».

وقال في كلمة أمام لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (إيباك)، وهي جماعة ضغط بارزة مؤيدة لإسرائيل، إن «عملية توسيع المستوطنات التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية بشكل مطرد ومنهجي وإضفاء الشرعية على البؤر الاستيطانية ومصادرة الأراضي يضعف، في رأيي، احتمال حل الدولتين» . وأضاف: إنه لا يتفق مع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن توسيع المستوطنات لن يتعارض مع أي جهود لتسوية الصراع.

وقال بايدن: إن المنطقة تسير بدلاً من ذلك على ما يبدو نحو حل يقوم على أساس دولة واحدة، وهو ما وصفه بأنه خطير. وأضاف «لا توجد إرادة سياسية في الوقت الحالي بين الإسرائيليين أو الفلسطينيين للتحرك قدماً بمفاوضات جادة. وهذا أمر مخيب للآمال بشكل لا يُصدق» قائلاً : «أكدنا للطرفين ضرورة اتخاذ خطوات لها معنى لإظهار التزامهما حل الدولتين تتجاوز مجرد الكلام».

وقوبل بايدن بتهليل لانتقاده ما وصفه بالتحركات الفلسطينية في الأمم المتحدة لتقويض إسرائيل.

وأضاف: إن إسرائيل والولايات المتحدة تجريان أيضاً محادثات بشأن اتفاق لتقديم مساعدات عسكرية سخية. وقال عن اتفاق من المتوقع أن يساوي مليارات الدولارات سنوياً لإسرائيل، وهي أكبر دولة تتلقى مثل هذه المساعدات الأميركية: «ستكون بلا شك أكثر برامج المساعدات الأمنية سخاء في تاريخ الولايات المتحدة».

إلى ذلك، اقتحمت مجموعة من المستوطنين يقودهم الحاخام المتطرف «يهودا غليك» أمس المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة معززة ومشددة من عناصر الوحدات الخاصة والتدخل السريع في شرطة الاحتلال.

وقام المتطرف غليك بجولة استفزازية استقرت في منطقة باب الرحمة المعروفة باسم «الحرش» بين باب الأسباط والمصلى المرواني في الأقصى، وتولى تقديم رواية أسطورية حول خرافة «الهيكل المزعوم». من جانبهم، تصدى المرابطون وطلبة المجالس العلمية لاقتحام غليك والمستوطنين بالهتافات والتكبير، فيما واصلت شرطة الاحتلال الخاصة فرض إجراءاتها المشددة على دخول الشبان والنساء إلى الأقصى، واحتجزت بطاقاتهم الشخصية إلى حين خروج أصحابها من المسجد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا