• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

يتم افتتاحها بخورفكان قبل شهر رمضان

قرية تراثية جديدة تضم متحفاً للحرف اليدوية وجناحاً للبحر والصيد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 فبراير 2013

السيد حسن (خورفكان ) - بدأت جمعية خورفكان للثقافة والفنون الشعبية والتراث تنفيذ مشروع طموح، في المكان المخصص لمقر الجمعية القديم، وسط المدينة وعلى مساحة تزيد على 5 آلاف متر مربع، يتمثل في إقامة قرية تراثية متكاملة تضم متحفاً للمشغولات والحرف اليدوية والمواد التراثية القديمة، بالإضافة إلى عدد من البيوت القديمة التي يعود تاريخها إلى عصر ما قبل النفط، ومقهى شعبي ومسجد على الطراز القديم.

وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، قد وجه وبدعم من سموه، بإعادة بناء مقر جمعية التراث والفنون الشعبية بخورفكان، على أن يضم المقر قرية تراثية تشكل الوعي التراثي والأثري لدى المواطنين، وتكون مزاراً لهم خلال فترة العطلات الرسمية.

وقال فيصل المريخي رئيس مجلس إدارة الجمعية: المشروع سيتم الانتهاء منه قبل حلول شهر رمضان، وسيكون متاحاً للزوار المواطنين والسياح للاستمتاع بكافة الفعاليات التراثية والشعبية، ويضم المشروع متحفاً تراثياً يشتمل على المقتنيات القديمة التي سيتم جمعها من عدد من أهالي المدينة من الهواة، وقد بلغ عدد المتقدمين لدعم المتحف بهذه المقتنيات حتى الآن 15 مواطناً من هواة التراث، وسوف يوفرون لنا عدداً من الأدوات القديمة المتمثلة في السيوف والأسلحة عموماً بمختلف أشكالها وأنواعها، والتي لها تاريخ معروف ومشهود من أهل المنطقة.

كما يشتمل المتحف على أجنحة متنوعة، منها جناح الحرف اليدوية النسائية، وجناح البحر والصيد الذي سيعرض الشوش ووسائل الصيد القديمة والقراقير والدوابي وأنواع القوارب، وتم الاتفاق مع 20 من الشخصيات المعروفة بإتقانها للحرف اليدوية في خورفكان، بينهم 4 نساء للعمل في المتحف ومده بالمواد اللازمة.

وأضاف المريخي أنه بالإضافة إلى المتحف، توجد نماذج لعدد من البيوت القديمة، والتي يعود تاريخها إلى ما يقارب 100 عام تقريباً، والتي تم تشييدها بواسطة المواد الأولية المنقولة من البيئة المحلية ذاتها، وهي الحصى والطين والجص والمعروشة بسعف النخيل.

كما تضم القرية التراثية مقهى شعبياً مبنياً من سعف النخيل، وقد تم جلب جميع أبواب البيوت القديمة من ذات الأماكن القديمة التي كانت تضم بيوتاً على الشاكلة نفسها، وهي بيوت مر عليها ما يقارب 100 عام تقريباً، وتمتاز بصلابتها ودقة صناعتها، وعلى أغلب الظن أنها كانت مصنوعة في أماكن أخرى أكثر تقدماً، وتمتلك آلات حديثة نسبياً.

وأشار رئيس جمعية خورفكان للثقافة والفنون الشعبية والتراث، إلى أنه بمجرد انتهاء العمل من مشروع القرية التراثية الجديدة، ستتم إقامة معرض أسبوعي يكون مفتوحاً للزوار كل يوم جمعة، سواء للمواطنين المحليين في خورفكان والدولة، أو من السياح الأجانب، حيث من المنتظر أن يستقطب المعرض الخاص بالقرية التراثية قرابة 500 زائر، بينهم 100 عضو من أعضاء الجمعية.

ومن المخطط له أن يشتمل هذا المعرض في يومه الأسبوعي على عروض للحرف اليدوية والفنون الشعبية المختلفة، والمسابقات التراثية والمأكولات الشعبية بأنواعها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا