• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تونس في الذكرى الخامسة لـ «الربيع العربي»

احتفالات رمزية في سيدي بوزيد على وقع الإرهاب والبطالة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 ديسمبر 2015

سيدي بوزيد (تونس) (أ ف ب) أحيت تونس أمس، في أجواء كئيبة وباهتة، الذكرى الخامسة لانطلاق الثورة التي أطاحت نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، وكان «الشغل والحرية والكرامة» من أبرز شعاراتها. ففي مدينة سيدي بوزيد وسط غرب البلاد التي انطلقت منها شرارة الثورة، أقيمت فعاليات بسيطة تزامناً مع مرور 5 سنوات على إقدام البائع المتجول محمد البوعزيزي (26 عاما)، مفجر الثورة، على حرق نفسه في 17 ديسمبر 2010 أمام مقر الولاية، احتجاجاً على مصادرة الشرطة البلدية عربة الخضار والفاكهة التي كان يعتاش منهاو وتوفي البائع المتجول في 4 يناير 2011 في المستشفى متأثراً بحروقه البالغة، لتؤجج وفاته احتجاجات شعبية عارمة انتهت في 14 يناير 2011، بهروب بن علي، واللجوء إلى السعودية. نشرت السلطات تعزيزات أمنية كبيرة وسط سيدي بوزيد، خصوصاً أمام مقر الولاية، حيث تمركزت عربة مصفحة. وفي قلب المدينة، كتب على صورة عملاقة للبوعزيزي «ثورة 17 ديسمبر 2010 رمز الوحدة الوطنية». وصباحاً، أقيم عرض فروسية وسط المدينة أمام جماهير متفرقة. ووضعت وزيرة الثقافة لطيفة لخضر حجر الأساس لبناء «متحف الثورة»، وافتتحت «المعهد الجهوي للموسيقي» والمكتبة العمومية في سيدي بوزيد. وأمام مقر ولاية سيدي بوزيد، تظاهر المئات مرددين، «شغل، حرية، كرامة وطنية» وهي نفس الشعارات التي تم رفعها خلال الثورة التي أطاحت بن علي. وقال رئيس الحكومة الحبيب الصيد أمس، «وطننا يواجه اليوم تحديات جسيمة ومخاطر جمة في مقدمتها، مخاطر الإرهاب الذي يستهدف وجود الدولة وكيانها ومؤسسات النظام الجمهوري ونمطنا المجتمعي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا