• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«المعسكر التركي» تحت القصف مجدداً و«حزب الله» العراق و«التنظيم» يتبنيان

كارتر يبحث في أربيل الحرب ضد «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 ديسمبر 2015

سرمد الطويل، وكالات (بغداد) بحث وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر في أربيل في إقليم كردستان العراق أمس، الحرب ضد تنظيم «داعش»، بينما كشفت السفارة الأميركية في بغداد أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة درب 15 ألفاً و892 عنصرا من قوات الأمن العراقية منذ العام 2014 ، وذلك بالتزامن مع تجدد القصف على معسكر «زليكان» الذي ترابط فيه القوات التركية، في خطوة تبناها التنظيم الإرهابي بعد ساعات من تبني ميليشيات «حزب الله» الإرهابية الهجوم ذاته وسط تنديد من البيت الأبيض. وقالت مصادر رسمية في أربيل أمس، إن كارتر بحث الحرب على الإرهاب والوضع الأمني العراقي والإقليمي مع رئيس الإقليم مسعود بارزاني. وتعتبر قوات البيشمركة الكردية الشريك الرئيسي للقوات الأميركية في الحرب ضد التنظيم الإرهابي الذي سيطر على مساحات شاسعة في شمال وغرب العراق. وتأتي زيارة كارتر إلى أربيل بعد يوم واحد من زيارته بغداد، حيث التقى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، وبحث معه «تطوير التعاون بين البلدين في مجال التسليح والتدريب» حسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء. والتقى أيضا شركاء الولايات المتحدة المنضوين ضمن التحالف الدولي . في هذا الوقت قالت السفارة الأميركية في بغداد في بيان إن التحالف الدولي درب 15 ألفا و892 عنصرا من قوات الأمن العراقية منذ العام 2014 مكشيرة إلى أنها ضمت عناصر من الجنود وأفراد الشرطة العراقيين في أكثر من ١٥ موقعا منتشرا في كافة أرجاء العراق. وذكرت أن «التدريب ركز على حرب المدن وإزالة الألغام، والتعامل مع العبوات الناسفة، وأعمال الإنقاذ في ساحة المعركة وغيرها من المهارات المهمة الأخرى باعتبارها عنصراً أساسياً لمهمة التدريب والمشورة التي يضطلع بها التحالف من أجل دعم قوات الأمن العراقية. إلى ذلك تجدد القصف على معسكر «زليكان» في ناحية بعشيقة شمال الموصل أمس. وقال مصدر في ميليشيات «الحشد الوطني» إن 5 صواريخ كاتيوشا جديدة سقطت على المعسكر الذي تتواجد فيه قوات تركية، مما أدى إلى إصابة ثلاثة من المقاتلين السنة. وتبنى تنظيم «داعش» أمس، إطلاق 200 صاروخ «جراد» على معسكر «زليكان»، وذلك بعد ساعات من تبني «حزب الله العراقي» الإرهابي الهجوم ذاته، والذي تسبب بهروب محافظ نينوى المقال أثيل النجيفي والقوات العسكرية التابعة له مساء أمس الأول من المعسكر. وأوضح التنظيم في بيان صدر عنه، إن «الإصابات كانت دقيقة، وتبعها هجوم بالأسلحة المتنوعة على المعسكر، فقتلوا منهم وأصابوا العديد». وكانت تركيا أعلنت أمس الأول إصابة 4 من جنودها بالمعسكر أحدهم إصابته خطرة. وقال رئيس الوزراء أحمد داود أوغلوا إن «رئيس هيئة الأركان أكد أن القوات التركية ردت على الهجوم، ودمرت مواقع داعش في المنطقة»، متابعا «هذا مهم لإظهار قوة الردع التركية». وأضاف أوغلو «تواجدنا في بعشيقة يأتي في إطار سيادة ووحدة الأراضي العراقية، ومكافحة الإرهاب». وأكمل قائلا «تركيا ستتخذ التدابير اللازمة ضد المخاطر الموجهة نحوها في هذه المنطقة، لغاية بسط القوات العراقية الشرعية ووحدات الأمن العراقية الشرعية سيطرتها، وقواتنا المسلحة هناك مخولة تماما لاتخاذ خطوة جديدة إذا لزم الأمر». ميدانيا شن تنظيم «داعش» أمس هجوما بسيارة مفخخة على سامراء بمحافظة صلاح الدين من الجهة الغربية والجنوبية الغربية، مما أسفر عن مقتل عنصرين من ميليشيات «الحشد الشعبي» وإصابة 7 من الشرطة. وقال مصدر أمني إن الهجمات بدأت نحو الساعة الرابعة والنصف فجرا حيث استغل التنظيم سوء الأحوال الجوية والضباب الكثيف. وفي محافظة نينوى أعلن مصدر من قيادة قوات البيشمركة إحباط هجمات لستة انتحاريين على المواقع الأمامية لقواتهم في قضاء سنجار شمال الموصل انطلاقا من منطقة البعاج، مما أسفر عن مقتل انتحاريين اثنين وإصابة 7 من البيشمركة. الصيادون القطريون مفقودون ومساعدوهم يُنقلون إلى الكويت بغداد (الاتحاد، وكالات) أفاد مصدر في الشرطة العراقية أمس، أن الأشخاص الذين وصلوا إلى الكويت أمس هم مساعدو الصيادين القطريين المختطفين في بادية محافظة المثنى العراقية منذ يومين، فيما دخلت الطائرات العراقية على خط البحث عنهم. ونقل موقع «السومرية نيوز» الإخباري عن المصدر القول إن «الأشخاص الذين وصلوا أمس إلى الكويت هم خدم الصيادين القطريين الذين اختطفوا في بادية السماوة بالمثنى». وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «هؤلاء لم يتم اختطافهم مع الصيادين»، مشيرا إلى أن «القوات الأمنية نقلتهم مع خيمهم وأمتعتهم إلى الكويت». وأعلنت وزارة الداخلية العراقية أمس أن الصيادين القطريين المخطوفين وعددهم 26 وبينهم «أمير قطري»، تحركوا في مناطق صحراوية شاسعة ولم يلتزموا تعليمات الوزارة بعدم تجاوز المناطق المؤمنة. وفي شأن متصل قال محافظ المثنى فالح الزيدي أمس، إن طائرات القوة الجوية دخلت على خط البحث عن الصيادين القطريين في بادية السماوة. وقال إن الانباء التي تحدثت عن الإفراج عن 9 قطريين من ال26 المختطفين غير صحيحة، مؤكدا أن العمل جار من قبل قيادة الجيش والشرطة للوصول إلى أدلة توفر معلومات عن مكان أو الجهة الخاطفة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا