• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تطوير أداة تصنيع باستخدام الحاسب الآلي

3 طالبات مواطنات يطورن تقنية جديدة للطباعة ثلاثية الأبعاد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 ديسمبر 2015

محسن البوشي (العين) طورت 3 طالبات مواطنات بقسم الهندسة الميكانيكية بجامعة الإمارات تقنية جديدة خلال تصميم وبناء طابعة يمكنها طباعة قطع ثلاثية الأبعاد من خلال تشكيل أو طباعة الجسم الثلاثي الأبعاد عن طريق تجزئته إلى طبقات ثنائية، تتراكم فوق بعضها البعض لتشكل جسما ثلاثي الأبعاد. وأوضحت الطالبات علياء عبد الكريم الحمادي، مريم سالم الكعبي، نورة عيسى المطروشي لدى شرحهن لفكرة مشروعهن أمام لجنة محكمين مشاريع التخرج في جامعة الإمارات انه يتضمن كتابة شيفرة لبرنامج يقوم بقطع الجسم ثلاثي الأبعاد إلى طبقات ثنائية الأبعاد. وأضافت طالبات المشروع الذي حظي بتمويل من جامعة الإمارات أن الطابعة الجديدة ثلاثية الأبعاد يمكنها التحرك في ثلاثة اتجاهات مع تثبيت وضع حركة منصة الطباعة في الاتجاه العمودي، بحيث يتحرك رأس الطباعة ليذيب مادة الطباعة في اتجاهين فقط ويمكن التحكم في حركة الطابعة في الاتجاهات الثلاثة باستخدام مفتاح مبرمج لقراءة نقاط التقاطع والتحرك. وتعمل الطابعة الجديدة وفقا لتحريك المنصة لأعلى وأسفل بالتحكم فيها بوساطة عدد من المفاتيح والبكرات وأحزمة التوقيت، ويمكن صناعة أجزاء الطابعة في مختبرات قسم الهندسة الميكانيكية بجامعة الإمارات باستخدام الأجهزة والأدوات المتوفرة. وعلى خط مواز تمكن 5 طلاب بقسم الميكانيكا بجامعة الإمارات من تطوير آلة تصنيع باستخدام الحاسب الآلي من خلال تطوير آليات عمل ماكينة قديمة للتحكم الرقمي بالكمبيوتر تم اختراعها في ثمانينات القرن الماضي، ولا زالت موجودة خارج نطاق الخدمة في جامعة الإمارات لوجود العديد من العيوب الفنية ما استوجب تغييرها وتطويرها.انجز المشروع كل من خالد الحوقاني، راشد آل علي، سالم الكربي، إبراهيم آل علي، خالد الفلاحي وجميعهم طلاب بقسم الهندسة الميكانيكية بجامعة الإمارات بتمويل من شركة توازن تحت إشراف الدكتور خليفة حارب، وكامران أحمد عضوا هيئة التدريس في الكلية ضمن متطلبات تخرجهم. وأوضح الطلاب الخمسة لدى عرضهم لفكرة المشروع أمام لجنة التحكيم أنها تقوم على استبدال التكنولوجيا القديمة الموجودة في هذه الماكينة بتكنولوجيا حديثة لتحسين قدرة الماكينة خاصة وان المحركات القديمة فيها بطيئة وذات جودة منخفضة. وأضاف الطلاب انهم استخدموا وحدة تحكم جديدة بدلا من وحدة التحكم القديمة لأنها بطيئة وتستهلك مساحة كبيرة وستعمل الوحدة الجديدة على نحو أفضل، ويمكن السيطرة عليها بسهولة وأشاروا إلى أن مشروعهم تعليمي في المقام الأول حيث يمكن استخدامه في النظام التعليمي بجامعة الإمارات. وأشاروا إلى أن الآلة الجديدة ستوفر الكثير من المال حيث يمكن استبدال بعض القطع التالفة أو المتهالكة فيها وإعادة تشغيلها بدلا من شراء ماكينة جديدة إضافة إلى مراعاة معايير الاستدامة حيث تمكن الآلة الجديدة المطورة من المحافظة على نظافة البيئة من خلال معالجة مشكلة تكدس المواد غير المستخدمة التي تتسبب في التلوث. وأكد الطلاب القائمون على المشروع انه اثبت جدوى وأهمية استخدام تقنية التحكم الرقمي بالكمبيوتر في القطاع الصناعي تمشيا مع اهتمامات الحكومة بتطوير وتنمية هذا القطاع الحيوي وتنشيط قطاع التجارة والأعمال لتوفير مصادر جديدة أخرى للدخل القومي توفير عائدات مالية إضافية سعياً نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض