• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

علموا العالم

رشيد اليزمي.. مطور بطاريات الأجهزة المحمولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 ديسمبر 2015

رشيد اليزمي، ولد في المغرب بمدينة فاس، هو مهندس وعالم متخصص في مجال علم المواد. مكنت أعماله المرتبطة بتطوير «آنود الغرافيت» من جعل بطاريات «أيون الليثيوم»، قابلة للشحن. فاز عام 2014، بجائزة «تشارلز درابر»، التي تمنحها الأكاديمية الوطنية للهندسة في واشنطن، عن أعماله في مجال تطوير البطاريات، والتي أحدثت طفرة في مجال الإلكترونيات المحمولة. وتلقى اليزمي تعليمه الثانوي بثانويتي مولاي رشيد ومولاي إدريس بفاس، حيث نال شهادة الباكالوريا، شعبة العلوم الرياضية، عام 1971. وكانت بداياته الجامعية بالمغرب في جامعة محمد الخامس بالرباط، التي لم يمكث فيها إلا سنة واحدة قبل أن يلتحق بفرنسا، بسلك الأقسام التحضيرية لكبرى مدارس الهندسة والتي مكنته من ولوج معهد غرونوبل للتكنولوجيا، عام 1978. بعد ذلك، أنجز اليزمي أطروحة الدكتوراة، في مختبر تابع للمركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، في علم المواد، حول دمج الليثيوم بالغرافيت، عبر استعمال تقنية التحليل الكهربائي للأجسام الصلبة، عوض السائلة، كما كان سائداً. ما شكل قاعدة مهمة لأعماله اللاحقة التي مكنت من تطوير بطاريات اللليثيوم لتكون قابلة للشحن.

في 1998، ارتقى اليزمي في المركز الوطني للبحث العلمي الفرنسي إلى مدير للأبحاث. بالموازاة مع ذلك، اشتغل أيضاً كأستاذ زائر بجامعات عدة.

وفي 2007، أنشأ اليزمي CFX Battery، وهي شركة ناشئة، في كاليفورنيا متخصصة في تطوير وتسويق براءات اختراعاته، خصوصاً، تلك المتعلقة بمجال بطاريات أيون الفليور.

وفي 2014، فاز برفقة الباحثين جون كودناف ويوشيو نيشي وأكيرا يوشينو بجائزة «درابر» للهندسة بواشنطن، اعترافا لهم بأعمالهم ودورهم الكبير في تطوير بطارية الليثيوم أيون المستعملة بشكل واسع، عبر العالم، في ملايين الأجهزة الإلكترونية كالهواتف والحواسيب المحمولة وأجهزة التصوير والسماعات الطبية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا