• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الجنرال «لوري روبينسون»، التي لمع نجمها منذ وقت طويل في القوات الجوية، ستتولى قيادة القيادة الشمالية الأميركية

عقبة النوع والقيادة القتالية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 مارس 2016

آنا مولرين*

للمرة الأولى على الإطلاق، يقع الاختيار على امرأة لتولي رئاسة القوات القتالية في الجيش الأميركي، وهي واحدة من أبرز الوظائف في القوات المسلحة. وقد أعلن وزير الدفاع الأميركي «آشتون كارتر» يوم الجمعة الماضي، أن الجنرال «لوري روبينسون»، التي بزغ نجمها منذ وقت طويل في القوات الجوية، ستتولى قيادة القيادة الشمالية الأميركية، وامتدح خبراتها «العملية المتعمقة جداً» وكذلك الإدارية. وتتولى الجنرال «روبينسون» في الوقت الراهن «قيادة القوات الجوية الأميركية في منطقة المحيط الهادي».

وقيادة القوات القتالية من أبرز الوظائف وأكثرها هيبة في الجيش الأميركي، ولاسيما أنها تشرف على واحدة من ست مناطق. فعلى سبيل المثال، ترتكز القيادة المركزية الأميركية خارج «تامبا» في ولاية فلوريدا، وهي مسؤولة عن إدارة العمليات العسكرية الأميركية في أفغانستان والعراق وسوريا.

وتظهر خطة أوباما الرامية إلى تعيين «روبينسون»، التي لا يزال تعيينها يخضع لموافقة مجلس الشيوخ، أنه بعد وقت طويل أصبح في الجيش الأميركي الآن ضباط من النساء يتمتعن بقوة استثنائية، حسبما أكد «كارتر»، مشيراً إلى أن «لوري» من هذه الفئة بكل تأكيد. ويأتي ترشيح «روبينسون» في مرحلة حرجة، ففي يناير الماضي، فتحت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» مناصب قيادة القوات القتالية أمام النساء، بينما تعمل كل أفرع الجيش على دمجهن بشكل كامل في صفوفها. وقد امتدحت العاملات في الخدمة العسكرية، اللاتي يناصرن هذا التغيير، ترشيح «روبينسون» والقوات الجوية معاً.

وفي هذا السياق، قالت الكولونيل المتقاعدة «إيلين هارينج»، خريجة «أكاديمية ويست بوينت»، والتي تعمل الآن زميلة رفيعة المستوى في مركز «المرأة في الأمن الدولي» للأبحاث، «بمجرد أن سمعت عن ترشيح امرأة، توقعت مباشرة أن تكون ضابطة في القوات الجوية».

ولأن المهام القتالية في سلاح الجو الأميركي ترتكز على قيادة المقاتلات، وليس القتال البري، لم تكن هناك سوى مخاوف قليلة بشأن القوة البدنية لدى النساء. وقد فتحت القوات الجوية وظائفها القتالية الأساسية، برتبة طيار مقاتل أمام النساء في عام 1993، أي منذ ما يزيد على عشرين عاماً. وأفادت «هارينج» بأنه نتيجة لذلك، لا يزال سلاح الجو في الطليعة عندما يتعلق الأمر بتقديم ضابطات لديهن خبرات كافية للتأهل لمثل هذه المناصب البارزة. وأشارت إلى أن «إعلان اليوم اقتضى الإعداد له أكثر من عقدين، واستغرق الأمر 23 عاماً لواحدة من هؤلاء الطيارات كي تحصل على الخبرة العملياتية اللازمة كي يتم اختيارها لمنصب بهذا الحجم»، معربة عن أملها في ألا يستغرق الأمر 22 عاماً أخرى كي يتم اختيار امرأة من الجيش أو قوات البحرية لتولي مناصب قيادة القوات القتالية.

وسلاح الجو هو الفرع الوحيد في الجيش الأميركي الذي تولت وزارته رسمياً امرأة، إذ أصبحت «شيلا ويندال»، أول وزيرة لسلاح الجو خلال الفترة من 1993 إلى 1997، وتلتها «ديبورا جيمس»، في عام 2013. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا